أخبارنا المغربية : طنجة
تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، من توقيف قاصرين، يبلغان من العمر 15 و 16 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت باستخدام السلاح الأبيض.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد دخل المشتبه فيهما بمعية قاصر ثالث، في خلاف عرضي مع الضحية الذي يعمل في الدرك الملكي، أثناء مروره بحي مسنانة بمدينة طنجة في حدود الساعة الثامنة من مساء أمس الأحد، وذلك قبل أن يعمدوا لتعنيفه وتعريضه لاعتداء جسدي خطير باستعمال السلاح الأبيض، كان سببا مباشرا في وفاته.
وأضاف المصدر ذاته، أن عمليات البحث والتحري أسفرت عن توقيف اثنين من المشتبه فيهم القاصرين، ممن ساهما في ارتكاب الأعمال المادية لهذه الجريمة، كما تتواصل الأبحاث والتحريات لتوقيف المشتبه فيه الثالث، وهو الآخر قاصر السن وقد تم تحديد هويته الكاملة، في حين تم الاستماع لعدد من الشهود الذين عاينوا هذا الحادث وحاولوا التدخل لدفع الاعتداء.
وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالقاصرين الموقوفين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تجريه فرقة الأحداث بولاية أمن طنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، بينما تتواصل عمليات البحث لضبط القاصر الثالث الذي يشتبه في كونه المتورط الرئيسي في الاعتداء بواسطة السلاح الأبيض.
التعليقات
17آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Ali
اجرام
اينكم يا مدافعين عن حقوق المجرمين وإلغاء الإعدام. خسءت افكاركم يا اعداء الوطن
عقيل
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هو القضاء والقدر. رحمة الله عليه وألهم ذويه صبر المؤمنين. ولعنة الله على هؤلاء المجرمين السفلة الحثالات. هؤلاء الملاعين لا يعيرون اعتبارا لوجودهم في هذه الدنيا يعيشون كالوحوش ويعرضون للآخرة خاويي الوفاض مآلهم الخسران المبين
Ali
المخزن
عودة السيبة الى المغرب مثل 1912، لهذا ندعو للحماية الفرنسية
Marocain
Mais ocain
Tanger était et toujours encore la ville du crime et de la pedophilie par excellence. Wa 3ibade Allah Ghir makboutine tema
رامي
بركان
الحل هو تطبيق الإعدام على المجرمين
علي
من افضل من الله عدلا ؟
قاصرين عندهم 15 سنة سيقضون في السجن 15 سنة اخرى وبعدها سيخرجون شبانا ناضجين ماخاسرين والو الكية في عائلة الدركي رحمه الله . اما لو طبق شرع الله لكان الوطن في احسن حال
Ali
اجرام
تلك هي بنتيجة التساهل في إطلاق الرصاص على المجرمين ومعاقبة رجال الأمن والدرك لاستعمال السلاح. المرجو من الدولة توفير السيوف والمساكين لقواتها للدفاع عن أنفسهم ما دام الرصاص ممنوع. المجرمون وقطاع الطرق لديهم حقوق في السجون لحماية دعاة الفتة وأعداء الوطن من المدافعين عنهم
مراد
الشرطة ممنوع عليها استعمال الرصاص ضد المجرمين والمجرمين دائما يتم العفو عنهم من جهات عليا فماذا تنتظر ؟ المغرب اصبح مثل الغابة وذاهب الى المجهول مع حالة كورونا فالإجرام ازداد وكل يوم نسمع او نشاهد مآسي . والدولة في سبات عميق ورئيس المحكومة في خبر كان . عندما ترى الشرطي لا يقدر حماية نفسه فكيف سيحمي الشعب .
Kadis
اسم قاصر يجعل المجرمين يتطاولون على المواطنين.
Kadis
اسم قاصر يجعل المجرمين يتطاولون على المواطنين.
kamal
الدواعش الجدد.
رحمه الله وليكن الله في عون وصبر أهله. فلما يقف عليك مخلوق ويسلب ممتلكاتك وحياتك فهل هو إنسان حتى تدافع عليه تلك الجمعيات بدعوى أن أخد الحياة ليس من إختصاص الإنسان؟ وهذا هو التناقض الذي في افكارهم.
أحمد
مغربي حر
العقاب ثم العقاب ثم العقاب للقتلة المجرمين
يجب رفع دعوى قضائية ضد الجمعيات التي تدافع عن المجرمين ، بالنسبة لي فهي تحرض على استمرار العنف و تعطي للمجرمين الامل في التنصل من العقاب بمؤازرتها لهم ، من يحرض على العنف فهو مشارك فيه و لو بطريقة غير مباشرة .
سليم
فرنسا
بعض الأحيان نشوف بعض المعلقين في قرارهم مجرمين كثر من جربمة هذان القاصرين...غ اج و طبق القصاص..و الاعدام...راه الأمر فيها العدالة....و الحقوق و الاستشارات القانونية .. كون الدولة وفرت التعليم الشغل الحماية الاجتماعية ما توصلو لهذ المصاءب
Nasirhakk
المعلق سليم أنت أخطر المجرمين قبح الله سعيك وسعي أمثالكم الشريرة سيير الله يسلط عليك أحد هؤلاء المجرمين
حميد
مفهوم الأمن في المغرب مقلوب فعندما يقال ان المغرب فيها الأمن فهذا صحيح فهناك كثرة رجال الدرك ، الشرطة والقوات المساعدة وهؤلاء الثلاثة يسمون الأمن اما الأمان فهذا شئ آخر وهي الطمأنينة اي ان المواطن يمشي في الشارع يحس بالطمأنينة فهذا الشئ مفقود في المغرب .
محمد العربي الادريسي
المؤبد
ليس هناك لا قاصر ولا زمر ، عطيهم اقل شيء 30 سنة سجن للواحد باش يتربى بنادم ، أو الاعدام رميا بالرصاص وخاصة القاتل الذي استعمل السكين ...