أخبارنا المغربية ــ أكادير
تلقت الأسرة التعليمية بمدينة أكادير، بأسى وصدمة كبيرتين، الأنباء التي تتحدث عن وفاة أستاذ، بعد معاناته من مضاعفات فيروس كورونا.
وكان الراحل يدرس مادة الاجتماعيات قيد حياته بإحدى ثانويات مدينة أكادير، كما كان يتابع علاجه بجناح كوفيد بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، قبل استسلامه للفيروس.
للإشارة فقد شهد الأسبوع الجاري وفاة أستاذين بمدينة تطوان على إثر إصابتهما بفيروس كورونا.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
زهير
من يتحمل المسؤولية
الوزير يتحمل المسؤولية كاملة في الدنيا والآخرة
مواطنة
الله يرحمه
الله يرحمه، في المغرب وفاة الاساتذة اكثر من وفاة الأطباء هل هو راجع لان الاساتذة لا يجدون العلاج الذي هو اساسا بيد الاطباء
عبد الرحمان
الفيروس حصد أرواح الجميع وليس الأساتذة فقط
الفيروس اللعين جاء على الأخضر واليابس وليس علس رجال التعليم فقط اصاب الأطباء والممرضين الذين يوجدون في الصفوف الأولى
مصابة
الاهمال
الاهمال سبب موت العديد من المصابين في المغرب لانهم بمجرد دخولهم للمستشفى يقدموا لهم الكلوروكين والمضاض الحيوي دون فحوصات ولا شيء آخر دون هدين الدواءين عن تجربة