أخبارنا المغربية : محمد الميموني
شهدت الثانوية الإعدادية طه حسين بمكناس، أول أمس الأربعاء، حادثا مأساويا، بعدما فارقت تلميذة الحياة داخل القسم الذي تدرس فيه.
مصادر محلية قالت أن الراحلة تبلغ من العمر 12 سنة، حيث سقطت بشل مفاجئ فاقدة الوعي أمام صدمة زملائها الذين انتابتهم حالة هيستيريا، ليتم نقلها على وجه السرعة نحو مستعجلات مستشفى محمد الخامس بمكناس، قبل أن تفارق الحياة بعد دقائق من وصولها للمستشفى.
هذا وقد أمرت النيابة العامة بتشريح جثة التلميذة، من أجل الوقوف على حيثيات وأسباب الوفاة، فيما فتحت الشرطة القضائية بحثا معمقا مع كل من حضر الواقعة.
الغريب في الأمر أن معارف الضحية وزملاءها أكدوا أنها لم تكن تعاني من أي أمراض مزمنة، كما أن حالتها الصحية مؤخرا كانت جيدة جدا، كما كانت تدرس في فصلها بشكل اعتيادي .
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
الفهامة
الغريب في هذا الخبر هو ان المرحومة لم تكن تعاني اي مرض وكانهم كانوا يفحصونها كل يوم كما انهم نسوا ان الموت قد ياخذ الضغير او الكبير المريض والصحيح انه القدر المحتوم. لكل اجل كتاب الله يرحمها ويصبر اهلها.
Samia bou
ما الغريب في الامر؟
الاجل انتهى اجلها ففارقت الحياة .ليس بالضرورة أن نمرض .رحمها الله واسكنها فسيح جناته و الهم ذويها الصبر و السلوان.
Samir
مغربي
المغاربة يشوفوك واقف ولا غادي للخدمة يعتبروك صحيح وما مريضش.هل الضحية لديها ملف طبي مدرسي و تخضع لكشف دوري؟ الجواب لا.هل المغاربة يزورون الطبيب
علي
تلقيح
ارا منسمعو بحال هاذ الشي. الناس كتموت بسبب هاذ السم الي كيضربوه نعباد الله. نشر اسي الصحفي ولا كتنشرو غي ديك الشي الي باغين
ملاك
التلقيح هو السبب
اذن فالتلقيح ضد كوفيد19 قد يكون هو السبب لانه تبث علميا ان له مضاعفات خطيرة على صحة القلب والفقيدة توفت بازمة قلبية.
الله ياخذ الحق
الحكرة
التلقيح ومايدير مازال نشوفو الموت الفجائي في الايام المقبلة بشكل لافت للنظر المهم رحمها الله واسكنها فسيح جناته تعازينا الحارة لاسرةالضحية
عبدو كندا
الإسعافات الاولية
على الحكومة وبشكل عاجل ان تقرر دورسا في الاسعافات الأولية لرجال التعليم والإدارات لانه كل دقيقة تضيع قد تضيع معها الحياة
بستاني
؟؟
من علامات الساعة موت الفجأة والأجل غير مرتبط بمرض ولا سن ولا حادث رحمها الله وإنا لله وإنا إليه راجعون
fati
وفاة التلميدة
رحمة الله عليها ورزق عائلتها الصبر والسلوان