القائمة الرئيسية
أخبارنا

مُفجع.. "مخازني" يُنهي حياته بطريقة صادمة نواحي الحسيمة

مُفجع.. "مخازني" يُنهي حياته بطريقة صادمة نواحي الحسيمة

أخبارنا المغربية : بدر أعراب

أقدم رجل أربعيني، عشية الاثنين، على وضع حدٍ لحياته بطريقة مأساوية اهتزت على وقعها ساكنة مدينة "إمزورن" بإقليم الحسيمة.

وحسب مصدر محلي، فقد أقدم الضحية على إلقاء نفسه من الطابق الرابع لعمارة سكنية كان يقطن بها بمعية أسرتـه.

وأفـاد المصدر ذاته، أن المنتحر كان قيد حياته يشتغل "مخازنيا" في صفوف القوات المساعدة، وقد لفظ أنفاسه فور سقوطه من علوّ شاهق نتيجة ارتطامه القوي بالأرض.

وأرجع نفس المصدر سبب إقدام الضحية على التخلص من حياته بهذه الطريقة المفجعة، إلى معاناته من مشاكل عائلية.

 

واستدعت النازلة حلول عناصر الأمن المختصة بعين المكان، حيث باشرت فتح تحقيق في الموضوع، في حين جرى إيداع جثة الهالك بمستودع الأموات بغية إخضاعها للتشريح الطبي استكمالا لإجراءات البحث.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Ahmed

ضعف الانسان

تعليق 1

خلق الانسان ضعيفا يضعف امام المرض.يضعف امام المشاكل النفسية..ملاحظة وحيدة لماذا الاصرار على تسمية القوات المساعدة او الاحتياطية بالمخازنية هم اعوان يقدمون خدمات جليلة لمختلف الاجهزة الامنية ويخضعون لتكوين لايقل عما تتبعه عناصر الامن الاخرى.بل ان هاته القوات وهذا يجهله الكثير قاتلت بجانب القوات المسلحة الملكية في حرب الصحراء .لذا وجب اعطاءها القيمة اللاءقة بها

متقاعد

العيون الساقية الحمراء

تعليق 2

كن على يقين اخي أن القوات المساعدة لا محل لها من الإعراب لأن هناك لوبيات ضد هدا الجهاز رغم أنه غيور على ملكه ووطنه وشعبه فالله أشد الحق

غيورة على الوطن

السبب غالبا يكون ماديا لان هذه الشريحة تعيش وضعية مزرية .

تعليق 3

القوات المساعدة تشتغل ليل نهار باجر زهيد زيادة على التعيين يكون غالبا في مدينة بعيدة عن منزل العائلة مما يرغمه على كراء منزل ..ولهدا يجب الالتفاته لهده الشريحة التي تتفانى في السهر على امن الوطن والمواطنين..باجر لايكفيه لسد رمقه ناهيك عن المرض..الكراء..السفر لزيارة الوالدين..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.