أخبارنا المغربية: وكالات
تناقلت وسائل إعلام إيطالية خبرا محزنا مفاده وفاة مهاجر مغربي أربعيني غرقا، صباح اليوم الثلاثاء، بعدما قام بتدخل بطولي من أجل إنقاذ طفلين من الغرق، حين لمحهما يصارعان أمواج البحر بأحد شواطئ بلدة كاستيل الايطالية.
وحسب المصادر ذاتها، فإن المهاجر المغربي، الذي كان يشتغل منذ حوالي 20 سنة بذات الشاطئ كمُنقذ ومعلم سباحة قبل أن يتحول إلى مشرف على تسيير المكان، قام بالتدخل لإنقاذ الطفلين بعدما لاحظ أنهما عاجزان عن العودة إلى بر الأمان، وبالرغم من توفقه في إنقاذهما إلا أنه وبمجرد وصوله إلى الشاطئ خر مغمى عليه، ولفظ أنفاسه الأخيرة رغم محاولات إسعافه، أمام تأسف وصدمة الجميع.
هذا وخلف الخبر حزنا كبيرا في صفوف الإيطاليين والجالية المغربية، خاصة وأن البطل ترك وراءه زوجة وطفلين، مشيدين بسلوكه البطولي ومتأسفين لما حدث له.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المير علي في الزمان الجميل
شهيد
يقول الله عز وجل بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من احيي نفسا كانه احيي الناس جميعا ص الله ع فهذا الرجل ضحى بروحه من اجل حياة طفلين فهذا شهيد ان شاء الله اللهم ارحمه والهم ذويه الصبر و والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
إ.س
نعم الرجولة والشهامة.
هذا هو عنوان الرجولة والتضحية والمغامرة والجهاد بالنفس ، وهذه هي الشهادة الحقة التي تفضي بصاحبها إلى نيل رضى الله سبحانه ورضى العباد. لقد أبان هذا الإنسان رحمةالله عليه بتدخله الشجاع هذا عن موقف رجولي عظيم سيشهد له التاريخ به ،وسيضرب به المثل جيلا بعد جيل ،وسينال به عند الله مكانا محمودا في جنات النعيم. رحم الله الراحل وأسكنه الفردوس الأعلى.