صديق لـ"دبلوماسيي بوغوتا" يقدم روايته لواقعة موظفي السفارة المغربية بكولومبيا
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- محمد اسليم
بعيدا عن الرواية الرسمية وكذا رواية وسائل الإعلام المحلية الكولومبية، خرج (ع.ر)، صديق للموظفين المغربيين الدبلوماسيين والذي كان رفقتهما بالشقة حيث تعرض المعنيان للتخدير والنصب والاحتيال وكذا السرقة، ليقدم روايته لما وقع، وطبعا من زاوية الصديق.
(ع.ر) الشاب المغربي والذي لا يعمل بالسلك الدبلوماسي، وإنما حضر لكولومييا للسياحة، ليفقد كل وثائقه، ما دفعه للتوجه للسفارة المغربية حيث تعرف على الموظفين اللذين قدما له يد المساعدة، بل إن أحدهما قام بإيوائه داخل شقته الخاصة في انتظار استخراج وثائق جديدة له يقول المتحدث.
الصديق نفى كل ما يروج من مطيات حول الواقعة، موضحا أن الدبلوماسيين كانا في خرجة تسوق بأحد المتاجر الكبرى بمدينة “بوغوتا” استعدادا لرحلتهما السنوية للمغرب، عرجا بعدها على مطعم لتناول وجبة، وهناك عملت فتاتان على التعرف عليهما وإلهائهما وهما يتناولان مشروباتهما بشكل مدروس بعناية، قبل أن تتم إضافة مخدر قوي ومعروف بكولومبيا يساعد على عرقلة الأشخاص في ظرف وجيز، بل إن الدبلوماسيين وتحت مفعول المخدر أصبحا فاقدين للإرادة بل ويستجيبان لطلبات الفتاتين بدون اعتراض، بحيث سلماهما مفاتيحهما ووثائقهما وقنيهما السريين، قبل مرافقتهما لشقة أحد الديلوماسيين باستعمال سيارة أجرة، ليتعرض الضحيتان للإغماء بعد حوالي خمسة دقائق من وصولهما للغرفة، لتقوم الفتاتان بالاستيلاء على كل ممتلكات صديقيه من هواتف وكافة وثائقهما، قبل أن تغادرا الشقة.
المتحدث أوضح كذلك أن هاته الخطة رائجة وتستعمل بكثرة من طرف العصابات الكولومبية، وقصص كثيرة تشبه هذه القصة تروى على ألسنة الضحايا هناك، مضيفا أن التحريات الأمنية كشفت أن تسجيلات كاميرات المبنى السكني وثقت وجود سيارة كانت في انتظار الشابتين بعد خروجهما من المبنى، ما يؤكد حسبه وجود مخطط مدروس لسرقة المعنيين.
وكشف (ع.ر) في الختام أنه هو شخصيا كان موجودا في غرفة أخرى بالشقة غارقا في النوم خصوصا وأنه كان مريضا جدا، وهو ما يكشف لغز حديث الإعلام المحلي الكولومبي في البداية عن ثلاثة دبلوماسيين مغاربة قبل أن يتم الحديث من الطرف المغربي عن دببوماسيين اثنين فقط، وهو الصحيح حسب المتحدث.
الدجال الاعوار
الدجال الاعوار
قصة علي بابا من تنسيق و كتابة خدام الدولة العميقة لتبرئة الدبلوماسيين في كل الأحوال العقوبة ستكون كالتالي : هرج و هرج و مرج ثم عطلة سعيدة مدفوعة الثمن لمدة معينة و تمثيلهم في إدارة أخرى أو وجهة أخرى ذاخل الإدارات الحكومية في البلاد أين الثروة و هل يستفيد منها جميع المذاويخ
مواطن
5 دقائق كافية ؟؟؟
يقول المتحدث أنهما استقلال طاكسي مع الفتيات وكان مفعول المخدر قد أفقدهما الوعي في 5 دقائق. هل 5 دقائق كافية لأداء فاتورة المطعم والوقوف لأخد طاكسي والمسافة مابين المطعم والمسكن والصعود إلى المنزل كل هذا في أقل من 5 دقائق قبل أن يفقدا وعيهما. حكاية لن يصدقها أحمق. الواقعة وقعت وشرطة كولومبيا قالت الحقيقة المرة وكذلك وزارة الخارجية المغربية. أما صاحب الرواية هاته فهو بكل صراحة يحاول تغطية الشمس بالغربال وانتهى الموضوع.
الدجال الاعوار
التستر عن جريمة
قصة علي بابا من تنسيق و كتابة خدام الدولة العميقة رواية مفبركة لتستر على الجريمة الدبلوماسية لأن السفارات والقنصليات المغربية لا تستقبلك حتى في السفارات والقنصليات فما بالك في شقة الدبلوماسي أضف إلى ذلك كيف المومسات كان لديهن مخدر مسبقا لتبرئة الدبلوماسيين في كل الأحوال العقوبة ستكون كالتالي : هرج و هرج و مرج ثم عطلة سعيدة مدفوعة الثمن لمدة معينة و تمثيلهم في إدارة أخرى أو وجهة أخرى ذاخل الإدارات الحكومية في البلاد أين الثروة و هل يستفيد منها جميع المذاويخ
أيمن
تزامن غريب بين حدثين
تزامن هذه الواقعة مع اعتراف اليسار الراديكالي بكولومبيا بالبوليساريو يثير كثير من الشكوك حول حقيقة هذه الواقعة من جهة و من جهة ثانية علاقة الدولة الكولومبي بما حدث لهؤلاء الديبلوماسيون المغاربة. ربما هي محاولة لشيطنة المغرب لدى الرأي العام الكولومبي؟ تزامن غريب بين الحدثين لا يمكن أن يكون بالصدفة.

مهدي مصطفى
حي معسكر الناظور بالعرائش
هذا التصريح غير واقعي ولا أساس له من الصحة على حسب المعطيات ،لانه لا يمكن أن تكون هناك عملية مدروسة بهذا الشكل من حيث المكان والزمان وبالخصوص العمل على التخدير في الوقت المحدد والمعين ، أولا يمكن أن يتعرف مسؤولون في دولة أجنبية على بائعة الهوى أو حتى الفتيات لأنهم ديبلوماسيين ومسلمين ، وهل كانتا الفتاتان تعلمان بأن هؤلاء موظفين أم لا أو مجرد سياح ،وكيف علما بانهما يملكان سكن فارغ دون وجود اي فرد من الأسرة ،او هم غير متزوجين ،وكيف سيقنعوهم بالذهاب معهم أو لن يذهبوا ، وهناك العديد من التساؤلات. المهم يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة وشكراً