أخبارنا المغربية-الرباط
أعلن أحمد الريسوني، تقديم استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وذلك بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته حول موريتانيا والصحراء المغربية.
وفي رسالة أصدرها اليوم الأحد، أكد الريسوني أن الاستقالة تأتي “تمسكا بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط”.
واعتبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في وقت سابق، أن تصريحات الريسوني، لا تمثل الهيئة، وأنها رأي خاص للمعني بالأمر.
تجدر الإشارة إلى أن تصريح الريسوني القائل إن "وجود موريتانيا غلط" أثار نقاشا مجتمعيا وسياسيا، ما دفع عددا من المحللين السياسيين والباحثين، سواء في الرباط أو نواكشوط، إلى تسليط الضوء على هذا التصريح، الذي أجمع مراقبون على أنه موقف شخصي ولا يخص الموقف الرسمي للمملكة المغربية.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
التاريخ
قول الحق ولو كان مرا
للاسف الديپلوماسية انهكت مغربنا الحبيب السيد لم يقل الا صدقا والتاريخ يشهد على ذلك الخطأ الوحيد الذي سقط فيه بدون شعور وهو كلمة الجهاد وراء الحدود الجزائرية لان مهما كانت السياسة عدائية فهم اخواننا في الاسلام وقبل ان نتهم ماما فرنسا فيجب ان نتهم انفسنا على هاته الفتن
مغربي
برافو الريسوني
تحية للاحمد الريسوني . ان ماعبر عنه الريسوني حقيقة تاريخية لا غبار عليها ، ونتمنى ان ينهض المثقفون وخصوصا دارسو تاريخ المغرب وتاريخ افريقيا .ليكشفوا هذه االحقيقة بالوثاىءق. تحية للسي الريسوني
هشام المغربي
المواطنة الحقيقية
لم اكن اتخيل ابدا ان العلامة المغربي سيدي احمد الريسوني عنده هذه الغيرة القوية على بلده رغم بعده عنه .غامر بمنصبه ولم يغير موقفه حيث كل ما قاله حقيقة لم تتقبلها لا موريطانيا ولا جارة السوء .هذه هي المواطنة الحقيقة التي نريد.