بالصور.. مدينة الصخيرات تنجو من فاجعة محققة وتجدد الاتهامات للمسؤولين بالتقصير
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
عاشت مدينة الصخيرات، عشية أمس الأربعاء، على وقع حادث وصف بـ"الخطير"، كاد لا قدر الله أن يتسبب في فاجعة مؤلمة، وذلك بعد انقلاب شاحنة من الحجم الكبير، محملة بالأتربة، بالقرب من مقر الجماعة.
شهود عيان أكدوا في حديث لـ"أخبارنا" أن مسؤولية هذا الحادث تقع على عاتق مسؤولي الجماعة، الذين وجهت إليهم الساكنة اتهامات بالتقصير في مراقبة وتتبع الأشغال التي تعرفها المدينة، الأمر الذي كاد يتحول لا قدر الله إلى فاجعة، لو سقطت هذه الشاحنة على أحد المارة.
وبحسب الصور التي توصلنا بها، فالعيوب والغش البارز الذي طبع الأوراش سالفة الذكر من جهة، وغياب المراقبة والتتبع من جهة ثانية، ساهما بشكل كبير في انقلاب هذه الشاحنة، علما أن الساكنة، خاصة مستعملي الطريق، سبق لهم أن نبهوا مسؤولي الجماعة، وحذروهم من خطورة هذه الحفر الممتدة على طول الطريق الوطنية رقم 1، لكن هذه التحذيرات لم تجد لها آذان صاغية.
نفس المشهد، تكرر صبيحة اليوم الخميس، عند مدخل حي الفتح، الذي شهد أيضا انقلاب شاحنة أخرى محملة بـ"الأجور"، بسبب الأوراش العشوائية التي تتم في غياب مراقبة وتتبع مسؤولي الجماعة.
ومعلوم أن المجلس الجماعي للصخيرات، كان قد صادق في إحدى دورات الولاية السابقة على قرار يقضي بمنع مرور الشاحنات الكبرى عبر مركز المدينة، غير أن تضارب المصالح من جهة، وتقصير المسؤولين في المراقبة، حالا دون إعمال وتنفيذ هذا المقرر الذي ظل حبرا على ورق، رغم كثر الحوادث التي كانت سببا في إزهاق أرواح بريئة.



مسفيوي
زوروا أسفي واحكموا
اترك التعليق لكل زوار وسكان مدينة آسفي وما تعانيه من بنية تحتية أصبحت مهترءة زد على ذلك أماكن مرور الراجلين أصبحت صباغتها في خبر كان، أما المنشآت التي بنيت أو مخطط لها عليها عدة استفهامات وكمثال صارخ هو كورنيش أسفي الذي يعتبر وصمة عار على المجلس الإقليمي السابق والحالي ولازالت الساكنة تنتظر مخرجات اللجان المختلفة والتي زارت الكورنيش لنعرف مستوى الفساد أما الترامي على الملك العمومي وبشكل تنم فيه قمة التحدي ولهذا فحدث ولاحرج ولا رادع ولامن يطبق القانون فقط ،أصبت بعض الأحياء عبارة على أسواق قروية أسبوعية وبشكل يومي فهل من يسمع