أخبارنا المغربية ـــ الرباط
قسّم الحكم الصادر، أمس الأربعاء، في حق "فتيحة روتيني اليومي وزوجها"، بعامين حبسا نافذا لكليهما، (قسّم) آراء المغاربة المتابعين للأحكام على منصات التواصل الاجتماعي.
الفريق الأول يرى أن "فتيحة روتيني اليومي" تستحق الحكم الصادر في حقها، حتى تكون عبرة لباقي المؤثرين/ات، الذين يخلون بالحياء العام على منصات التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتوب.
ورفضت الفئة الثانية الحبس الصادر في حق "فتيحة"، قائلين إلى الغرامة كافية في مثل هذه النوازل، لأن طبيعة المحتوى الذي نشرته على قناتها في اليوتوب لا يرقى إلى مستوى أحكام سجنية.
واعتبر الفريق الثالث أن هذا الحكم الصادر في حق "مؤثرة يوتوب" تضمن رسائل واضحة إلى كل صاحب قناة على يوتوب، درءا لنشر أي محتوى لا يليق بالأخلاق العامة وقد يؤدي إلى الحبس والسجن.
وفي هذا السياق، كتب الصحافي المغربي "إسماعيل عزام" تدوينة في الموضوع جاء فيها: "نتفق على كون سلوك فتيحة مقرف للغاية.. وفي رأيي لو عوقبت بالغرامة كان سيكون كافيا.. لكن السجن ولسنتين أكبر بكثير من عقوبة على إظهار الفضلات البشرية على يوتيوب".
وزاد عزام أن "هناك قنوات على يوتيوب تجني الأموال منذ مدة طويلة بمحتوى يستحق أن يطلق عليه لقب "فضلات إلكترونية"، كانتهاك قرينة البراءة والتشهير وصناعة الكذب والتضليل المقصود.. ولا أحد يتحدث مع أصحابها ولو بتنببه أخلاقي".
ومن جهته؛ وصف بوشعيب الصوفي، محامي "فتيحة وزوجها"، الحكم بـ"القاسي"، مضيفا، في تصريح لـ"أخبارنا"، أن الحكم الصادر في حقهما لم يراع ظروفهما الاجتماعية، نظرا إلى غموض مستقبل أبنائهما الثلاثة الذين سيظلون دون أبويهم لسنتين.
الصوفي أردف، في السياق نفسه، أنه سيواصل الدفاع عن موكليه خلال المرحلة الاستئنافية، رافضا التهكم على "فتيحة وزوجها" اللذين سيفارقان أبناءهم لعامين متتالين.
تجدر الإشارة إلى أن "المحكمة الابتدائية بتمارة قضت، مساء أمس الأربعاء، في حق "فتيحة" صاحبة إحدى قنوات "روتيني اليومي" على اليوتيوب، بسنتين حبسا نافذا، فيما أدين زوجها بنفس المدة الحبسية مع غرامة مالية قدرها 500 درهم..
وتابعت المحكمة فتيحة وزوجها، وفق منطوق الحكم، بتهم تتعلق بنشر وترويج محتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية تتضمن إخلالا علنيا بالحياء.
التعليقات
12آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Hamid
Bien
Bien fait pour sa gueule elle mérite plus que ça
predator
???
? يااااربي يزيدوهم سنتين أخرى في الإستناف
Lhoucine.ahd @gmail.com
ملاحظة
عامين في نظري انه حكم منطقي لان القانون لايحمي المغفلين وعلى ما اظن أنهما يستحقون اكثر بحكم نحن مسلمون ويجب احترام القيم والأخلاق وما فعلته هده المرأة لا يفعله حتى الكفار
Abdo
لاحول ولا قوة إلا بالله
أتكلم عن نفسي انا مع قرار القاضي ياليت القضاة كلهم مثله مع أني لا أعرف عنها أي شيء ولا عن ماتقدمه من قلة الحياء مما اسمع ياريت لو جمعو كل اصحاب التفاهات في السجون لكي تنقص هذه الطفيليات أو تنقرض
Alami Sanae
Point de vue
Ce jugement de 2ans d'emprisonnement ferme est trop exagéré puisque cet individu n'a pas insulté ni la religion, ni le prophète ni le coran( Le blasphème religieux ) .Or, au Sahara, certains terroristes fervents du front polisario insultent nos emblèmes sans être poursuis en justice ....Juste une réflexion
مريمرين
تفاهة بشحمها ولحمها
هذا افتعال للتفاهة من أجل إشغال المواطن عن قضاياه فيما يخص العيش الكريم . فالغلاء الفاحش و قانون مالية 2023 و تكريس سياسة و اقتصاد الريع هو ما يجب فضحه . وما "صاحبة روتينها اليومي" إلا نتاج للسياسة المتبعة من طرف حكومة ترعى مصالح حفنة من "صحاب شكاير" ولا يهمها عموم المواطنين
Achraf mouharrar
هدا جزاء السفهاء
يقول المثل المغربي للي دار الدنب يستاهل العقوبة، عقبال طوطو.
متتبع
فتيحة
سنتين سجن على ماأرى قليلة لانها انحرفت وستنحرف معها الأسرة الصغيرةالتي يحق لها ان تترعرع في بئة سليمةلامتعطشة الى الجري وراء مالاينفع .
مصطفى
الحكم رسالة انذار
لا تقلقوا فالحكم إبتدائيا بسنتين سجنا نافذا يعني رسالة تحذيرية لأصحاب القنوات على اليوتوب؛ و لا استبعد تخفيضهاستئنافيا للحد الأدنى حسب فصول المتابعة القضائية.
مواطن حر
رحمة بالابناء
كان الاجدر اطلاق سراح الاب حتى يرعى أبناءه واعتقد ان سنة سجنا للام كافية وان سنتين سجنا كانت أقسى عقوبة
زكرياء
مراكش
شكرا سيدي القاضي على هدا الحكم
حميد
الرجوع للاصل
السيد الصحفي إسماعيل عزام مجالك الصحافة وليس العدل. قم بعملك كصحفي وأترك الحكم للقضاة هم لهم الصلاحية والحجج للحكم. فالميوعة وقلة الأدب وتربية الناشئة على الفحش والفساد الأخلاقي ، حكم الله عليهم (أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض)