انفراد.. تطورات جديدة في قضية انتحار مؤذن ثمانيني بمسجد ضواحي مراكش
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
مباشرة بعد اكتشاف جثة مؤذن يرجح أنه انتحر بغرفة الآذان بأحد المساجد بين الشويطر وأيت أورير ضواحي مراكش، شرعت مصالح الدرك الملكي بمركز أولاد حسون في التحقيق، مدعومة بالمصالح الإقليمية وبإشراف من النيابة العامة المختصة، لكشف أسباب ودواعي الانتحار المفترض.
وبالفعل، كشفت مصادر مطلعة لأخبارنا المغربية أن الضحية فعلا، وهو بالمناسبة شيخ (81 سنة) وأب لستة أبناء، قام بشنق نفسه بالمسجد والسبب اكتئاب حاد ناتج عن أزمة مالية عاشها الضحية مؤخرا.
للإشارة، فقد تم اكتشاف جثة مؤذن صباح أول أمس الإثنين، والذي وضع حدا لحياته بالانتحار شنقا مباشرة بعد انتهائه من رفع آذان صلاة الصبح، حيث انتبه إمام المسجد الواقع على مستوى الطريق الرابطة بين الشويطر وأيت أورير بضواحي مراكش وبعض المصلين، لتأخر المؤذن المنتحر عن إقامة الصلاة ليتبين بعد الإنتقال إلى غرفة الآذان أن المعني بالأمر قام بالانتحار. وقد تم إيداع جثة المؤذن الهالك بمستودع الأموات بمراكش رهن التشريح الطبي، بالتزامن مع فتح مصالح الدرك الملكي لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
فاطمة الزهراء .
أهو نقص في الإيمان والابتعاد على الدين ؟؟
بعد 81 سنة من العمر ولا زال يعاني من أزمة مالية ، المفروض أن ينعم بتقاعد مريح وحياة كريمة في اردل هذا العمر والمفروض أيضا أن لا يعاني من اكتئاب واضطراب نفسي ، لماذا لم ينفع معه الإيمان وكل ما نعرف من فضائل الصبر والقناعة والتقوى ووووو ؟؟؟؟
مغربي
لا حول و لا قوة إلا بالله
عندما يصبح المؤذن و إمام المسجد ينتحران فإعلم أننا وصلنا إلى الدرك الأسفل من الإنهيار. القيمين على المساجد هم أعلم الناس بمٱلات المنتحرين في الإسلام و رغم ذالك ينتحرون و ذالك ناتج عن تغافل الوزارة الوصية عنهم و إهتمامها بالأضرحة و الأموات بدل الأحياء.
salah-21
مع الاسف؟
لا تبرير لفعله لكن السبب سيظل ععالقا في رقبة كل مسؤول سواء كان حكوميا او جماعيا ترك رجلا ثمانينيا يصل الى درجة الانتحار اذا كان عمر يحاسب نفسه بسبب بغلة عثرت بالعراق فكيف بمن يترك مصالح الناس تضيع بل عمرهم يفنى و هم يرون اختلال ميزان العدالة الاجتماعية لصالح اقلية عررفت من اين تؤكل الكتف
عمى
البيضاء
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي اللهم ارحمه واغفر له لما يكون الامام والمؤذن قدوة المجتمع لماذا تحتقرهم الدولة فيما يتعلق بالراتب الهزيل أغلب الأحيان لا يتعدى 2000درهم أليس لهم ابناء يدرسون أين المستوى المعيشي لاطفالهم من اكل والتنقل والملبس الأموال تعطى للاموات بما يسمى اضرحة أولياء الصالحين كيف نعرف انهم صالحين الله اعلم بهم وما يفيدون المجتمع المطلوب من الدولة اكرام الامام والمؤذن براتب محترم حتى لا ينتظر اكراميات من المجتمع . حسبي الله ونعم الوكيل.

برهيم
شكرا اخبارنا
عاى تتبع ملف المؤدن الذى إشتبه في إنتحاره . مريدا من التألق أخبارنا