أصيبت أستاذة تعمل بإحدى الوحدات المدرسية التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بسطات، مساء أول أمس الأربعاء، بلسعتين متتاليتين من عقرب، بعدما تسلل إلى ملابسها وهي داخل سكنها الوظيفي بجماعة النوانة نواحي البروج، ما استدعى نقلها بشكل عاجل إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي.
وقد تسبب الحادث في مضاعفات صحية حادة للضحية، مما تطلب وضعها تحت المراقبة الطبية لبعض الوقت، قبل أن تستقر حالتها ويُسمح لها بمغادرة المؤسسة الصحية بعد تلقيها العلاجات الضرورية.
ويُعيد هذا الحادث المؤلم إلى الواجهة من جديد إشكالية السلامة داخل السكنيات الوظيفية، خصوصاً في المناطق القروية التي تشهد خلال فصل الحرارة تزايداً ملحوظاً في نشاط العقارب والزواحف السامة، ما يرفع منسوب الخطر الذي يتهدد الأطر التعليمية في مثل هذه الفضاءات المعزولة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العقارب
ابوجهل
الخطر لا يهدد الاطر التعليمية فقط بل يساهم في وفاة ما يقارب 130 طفلا سنويا في العالم القروي والمصيبة لا توجد أمصال لهذه المعضلة
فهمي
همس
لماذا لا لتكوين مدرسين على الإسعافات الأولية لتفادي مضاعفات لسعة العقرب أو العصيان أو عضة كلب مع حقيبة من المستوصف تتضمن كل اللوازم !!!
ابو وداد
لسعة عقرب
كلنا معرضون للسعات العقارب ولسعات الاسعار وكما نطلب من الحكومة القضاء على لسعات الاسعار فيجب على المواطنين اخذ الحيطة والخذر والقضاء على لسعات العقارب بالتضحية ب10 دراهم وشراء دواء للحماية من العقارب والزواحف المضرة الاخرى
Tazi
رعاش
عندما أقرأ مثل هده الأخبار أصاب بالرعاش وضيق التنفس !! أفي مثل هدا الزمان لا زلنا نتحدث ونعلق على لسعات العقارب وقتل الناس؟؟ أليس هناك من يعمل على أخد كل الاحتياطات اللازمة لهده الآفة؟ أليست المناطق المعنية بهده الظاهرة معلومة لدى السلطات المحلية والسلطات الصحية في البلاد؟ وبالتالي وجب محاصرة الظاهرة بنشر التوعية وتوفير الأمصال المضادة للتعاطي مع الأمور الطارئة في الحال؟ آسف اضطرني غضبي لأن أعلق بما لا تشتهيه أنفس بعض المتهاونين والكسالى وعديمي الضمير.