القائمة الرئيسية
أخبارنا

حكم "مخفف" في حق المتسبب لشابة في 88 غرزة وتسجيل صوتي يقلب القضية رأساً على عقب

حكم "مخفف" في حق المتسبب لشابة في 88 غرزة وتسجيل صوتي يقلب القضية رأساً على عقب

في مشهد بدا للوهلة الأولى غير مفهوم، اهتزت مدينة مشرع بلقصيري على وقع حكم قضائي أثار مبدئيا استغراب الرأي العام، بعد أن أدانت المحكمة الابتدائية عاملاً بشهرين حبسا نافذة فقط، في قضية قيل إنها شهدت اعتداءً خطيراً تسبب في 88 غرزة على وجه شابة!

إلا أن المطلع على وثائق الملف يجد تفسه أمام تفاصيل أخرى، فالضحية كانت رفقة 3 أشخاص في "قصارة" خمرية ماجنة ، سرعان ما تحولت إلى مأساة بعد أن غادرت إحدى الحاضرات، وتُدعى "خ"، الجلسة بوجه ملطخ بالدماء وجروح غائرة.

رواية "الضحية" انتشرت بسرعة، وتحدثت عن هجوم مرعب نفذه المتهم، قيل إنه حطم زجاجتين وانهال بهما على وجه الشابة، ليتحول إلى كابوس من الدماء والصرخات، صديقها وصديقتها عززا الرواية وشهدا ضده في التحقيق.

لكن الحقيقة، كما كشفتها مصادر مطلعة على سير التحقيقات كانت مغايرة تماما، فالمتهم أصر على براءته، وقال أمام المحققين والقاضي إن المدعية هي من اعتدت على نفسها لأسباب غامضة، وهو ما لم يصدقه أحد، حتى ظهرت المفاجأة داخل قاعة المحكمة.

فخلال أطوار المحاكمة، قدم دفاع المتهم تسجيلاً صوتياً لصديقة الضحية وهي تعترف بوضوح لإحدى معارفها أن هي من قامت بإيذاء نفسها، أمام أعين الجميع، مما فند رواية الضحية المزعومة أمام التسجيلات والاعترافات الجديدة.

أمام هذا التحول الدرامي، انهار السيناريو الأول، وسقطت تهمة الاعتداء الخطير عن المتهم، ليتم الاكتفاء بإدانته بتهم أقل، على رأسها إعداد وكر للدعارة وتعاطي الكحول، وفق المصدر القضائي، ويُحكم عليه بشهرين فقط.

القضية التي كانت ستقود المتهم نحو سنوات طويلة خلف القضبان، انتهت بحكم مفاجئ أغلق الملف ابتدائياً، مع احتفاظ جميع الأطراف بحق الاستئناف.

 

 

 

التعليقات

14

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

العدالة

مغربي1956

تعليق 1

لتحقيق العدالة يجب محاكمة الجميع بتهمة الفسادلأنهم اعترفو بذالك

ياسمينة

القضية فيها إن وأخواتها

تعليق 2

يعني القضاة أخذوا الاعتبار بتسجيل صوتي الصديقة ولم يهتموا بشهادة الشهود الحاضرين، كيفاش وحدة ف. ي تخسر زينها اللي خدامة بيه غير شوية ديال اللوجيك تفهموا

-8

عبد.العاطي فيبر

نتق في العدالة المغربية

تعليق 3

ألم أقل لا تتسرعو في الاحكام العاطفية... نحن نتق في استقلالية القضاء و القدر .. القاضي يستمع للطرفين

-7

مصطفى مصطفى

الظلم ظلمات يوم القيامة

تعليق 4

وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا صدق الحق سبحانه . اللهم اقبض أرواحنا وأنت راض عنا. اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم جنبنا السوء وشهادة وحكم الزور.

احمد عمراني

المعقدة عليها ليست قاءدة ملحقة

تعليق 5

أين هو الفصل السادس من الدستور المغاربة سواسية في الحقوق و الواجبات و أمام القانون

نزار

تسجيلا صوتيا

تعليق 6

اولا المحكمة كيف تاكدت ان التسجيل الصوتي يرجع لصديقة الضحية و ليس مفبرك و من اين حصل عليه المحامي المفروض ان المحامي يطلب من المحكمة احضار هاته الشاهدة الرئيسية للمحكمة و الاخد باقوالها في محضر رسمي و ادائها القسم

ثريا

شهادة زور

تعليق 7

الى كان الانسان عندو شوية العقل ممكن هاد السيناريو جرى كالاتي هذه شهادة غير مباشرة تم الاتفاق عليه بان تسجل فيديو لصديقتها ويوشي بالامر للتحقيق بتفتيش الهاتف او صديقتها خرجات الاوديو ههههه

متابع

التسجيل الصوتي لا يكفي

تعليق 8

يجب فتح تحقيق معمق في القضية خصوصا مع صاحبة الأوديو فربما تكون مجبرة على فعل ذلك أو أنها تلقت رشوة لتسجيله فلا يعقل أن يقول أي شخص كلاما في تسجيل صوتي ونقول نعم هذه هي الحقيقة. فيحب اخضاع هذه السيدة للتحقيق.

الزلجامي عبدالناصر

بنديبان طنجة

تعليق 9

حسبي الله ونعم الوكيل فيهم جميعا

Jamal

المنطق

تعليق 10

غريب هذا الحكم كان يجب تعميق البحث خصوصا مع شهود الزور واذا كان العكس يجب ايداع المتهمة السجن بتهمة تضليل العدالة والوصاية الكاذبة والفساد ووووووو

-1

يوسف

الحقيقة

تعليق 11

يعني خصها حتى هي تتحاكم بٱدعاءات كاذبة القضية فيها إن و أخواتها

ياسين

الحرام في ميزان العدالة الوضعية

تعليق 12

وكر للدعارة والخمور المحرمتين شرعا تعاقب بشهرين

عبد القادر

الشهود

تعليق 13

ولكن كيفاش الشهود يخرجو براءة.واش شهادة الزور اصبحت لا يحكم عليها القانون

عبد الجليل

اگادير

تعليق 14

كل شئ حاضر في هده القضية إلا العدالة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.