شهدت الطريق الجهوية رقم 318، الرابطة بين جماعة أولاد عبو ومنطقة بومعيزة التابعة لإقليم برشيد، صباح اليوم 17 يونيو الجاري، حادثة سير خطيرة أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص في عين المكان، وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
ووفقًا لمصادر محلية، فقد تم نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات، بينما جرى نقل المصابين إلى قسم المستعجلات بالمستشفى نفسه لتلقي العلاجات الضرورية.
ومن بين الجرحى طفل حالته حرجة، وُضع تحت العناية المركزة، في حين تراوحت إصابات الآخرين بين الخطيرة والمتوسطة.
ورجّحت المصادر ذاتها أن تكون السرعة المفرطة وعدم احترام قانون السير من بين الأسباب الرئيسية وراء هذا الحادث الأليم، خاصة من طرف بعض سائقي سيارات الأجرة الكبيرة، الذين يُتّهمون في الغالب بتجاهل إشارات المرور والقيادة بتهور على هذه المحاور الطرقية.
وقد استنفرت الحادثة مختلف السلطات المحلية والأمنية، التي هرعت إلى عين المكان فور تلقيها الخبر، حيث تم فتح تحقيق دقيق لتحديد أسباب وملابسات الواقعة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وخيمت أجواء من الحزن والأسى على المنطقة، وسط دعوات من المواطنين بضرورة تشديد المراقبة على الطرقات، خاصة على سائقي النقل العمومي، حفاظًا على أرواح الركاب ومستعملي الطريق.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عمر
البيضاء
اصحاب الطكسيات وما ادرك ما اصحاب الطكسيات انه الجهل والتهافت على جمع المال علىحساب راحة المواطنين اناس ليهم ضمير في إحترام قانون السير كم من مواطن ذهب ضحية من طرفهم
المنطيح السياسي
الحقيقة الغائبة
أسهل حاجة هي تحميل المسؤولية للسائق. المرجو تحري الحقيقة. الطريق بين الولاد عبو و بومعيزة هي فحالة كارثية بالحفر. الطريق لم يتم إصلاحها منذ زمن لا يقل عن ثلاثين سنة و لا يستبعد ان يكون ذلك هو سبب هذه الحادثة... ذنوب هاذ الضحايا في عنق كل مسؤول لم يتم بواجبه المهني .....
حسن
حوادث الطاكسيات
اصحاب الطاكسيات في جميع أنحاء المغرب يتعمدون ويستهزؤون لقوانين السير
عبد الله
ملاحضة
صاحب المقال لم تذكر نوع السيارت في هذه الحادتة. يعني هل سيارات خفيفة او سيارة أجرة او شاحنة او ... مهمة هذه النقطة لنعرف من المتهور
عبدالاله
الحقيقة
السلام عليكم حادثة سير مروعة وبعدها أخرى مروعة ولن تكون الأخيرة، العنصر البشري يبقى هو السبب الرئيسي وراء كل حادث، أحيانا تنسب الأسباب لحالة الطرق ولكن هل الإنسان قادر على التأقلم مع حالة الطرق، لا أحد سيقول أن الطريق السيار هو سبب الحوادث المميتة، عندما تكون السرعة محدودة في 120 السائق يقود سيارته ب 160ونفس الشئ في الطرق الثانوية وهكذا
رشيد
التهور
العامل الرئيسي في الكوارث هو تهور العديد من السائقين وعدم احترام القانون. أما حالة الطريق فلا علاقة لها بالحوادث المميتة و الخطيرة
ابراهيم مطيع
من المسؤول
انا بعت داري بالخسارة وتخليت على ارضي ومسقط في راسي بسبب هاد الطرقان .الله ياخد الحق