القائمة الرئيسية
أخبارنا

أسامة رمزي يدخل على خط احتجاجات "جيل Z" برسالة قوية عن الكرامة والواقع المغربي

أسامة رمزي يدخل على خط احتجاجات "جيل Z" برسالة قوية عن الكرامة والواقع المغربي

دخل الفنان الكوميدي المغربي، أسامة رمزي، على خط الجدل الدائر حول احتجاجات ما بات يُعرف بـ"جيل Z"، موجهاً عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" رسالة مطولة عبّر فيها عن موقفه من النقاش الذي يشغل الرأي العام الوطني في الأيام الأخيرة.

رمزي شدد على أن الوطنية ليست امتحاناً للنجاح أو الرسوب، بل تعني بالأساس أن يعيش المواطن بكرامة، مذكّراً أن المغاربة ليسوا مجرد متفرجين على الألقاب والاحتفالات، بل هم أشخاص يتطلعون لتعليم جيد، وصحة عمومية، وخدمات أساسية تحفظ كرامتهم، على حد تعبيره. وأضاف أن من يطالب بحق العلاج أو التعليم أو العيش الكريم، لا يقل وطنية عن الذي يفرح بانتصارات المنتخب الوطني.

الفنان اعتبر أن الحل لا يكمن في "الخطابات والشعارات"، بل في الحوار الحقيقي مع الجيل الجديد، مؤكداً أن "أسلوب الاستعلاء والقمع لم يعد يجدي نفعاً"، لأن هذا الجيل، بحسب قوله، "لا يمكن إخضاعه بنفس الأدوات القديمة التي اعتاد عليها السياسيون"، بل يجب التواصل معه بلغة جديدة تراعي اختلاف عقليته وطريقة تعبيره.

وختم رمزي تدوينته برسالة مباشرة للسياسيين مفادها أن الناس باتوا يدركون أن الواقع لا يتغير بالشعارات الانتخابية، داعياً إياهم إلى مراجعة أساليبهم قبل أن ينكشف ضعفهم أمام وعي الأجيال الصاعدة.

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

فارس لدهم

الوطن للجميع

تعليق 1

حقيقة الشعب المغربي شعب استثنائي صبور شعب عملي لا يحب الاتكال لا على الدولة ولا الاهل .وبالتالي شعب مثل هذا يعطي ولا ياخذ يجب على الدولة ان توفر له بعض الخدمات الضرورية التي يطالب بها مع الخذ بعين الاعتبار اكراهات المرحلة سياسيا واقتصاديا وان لا نبخس الإنجازات

متقاعد شاب. أي لطمه الشيب والتهميش

شباب جيل زيد. ومتقاعدون جيل إيكس

تعليق 2

شباب ينتفض يريد العيش الكريم ومتقاعد يحتضر بعد ان عاش الموت البطيء

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.