في تطور خطير للأحداث التي عرفتها مدينة القليعة بعمالة إنزكان آيت ملول، أماط الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، عبد الرزاق فتاح، اللثام عن تفاصيل صادمة بخصوص الهجوم المنظم الذي تعرض له مركز الدرك الملكي من طرف أزيد من 200 شخص، وهو الحادث الذي خلف حالة استنفار أمني غير مسبوقة بعدما حاول المقتحمون الاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية الموضوعة رهن إشارة عناصر الدرك.
وأوضح الوكيل العام أن المهاجمين كانوا منظمين بشكل لافت وعازمين على اقتحام المركز بالقوة، حيث لم تفلح الطلقات التحذيرية في تفريقهم، بل وتمادوا في مهاجمة عناصر الدرك بما فيهم نساء يعملن داخل المقر، وهو ما دفع هذه العناصر، ووفقا للضوابط القانونية الجاري بها العمل، إلى استعمال أسلحتهم دفاعا عن النفس وحماية النظام العام.
الحادث الخطير أسفر عن إصابة 8 عناصر من الدرك الملكي، بينهم ثلاثة في حالة حرجة، وخمسة بجروح متفاوتة الخطورة، كما نتج عنه مصرع ثلاثة أشخاص من المهاجمين وإصابة آخرين، في مشهد وصفه متتبعون بأنه “محاولة غير مسبوقة للمساس برمزية مؤسسات الدولة وأمن المواطنين”.
وأكد الوكيل العام أن السلطات القضائية والأمنية تتابع الملف عن كثب، وأن الأبحاث جارية لتحديد هوية باقي المتورطين وضبطهم، مع التشديد على أن الدولة لن تسمح بأي شكل من أشكال المس بالنظام العام أو تهديد سلامة مؤسساتها.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Bonjour
Merci
لو كان بقينا متبعين السياسة الرجولية والحازمة ديال الحسن الثاني وسي إدريس البصري الله يرحمهم ما كانو يضصروا هاد الصلاكط
سعيد
القرطاس
شوف هذا شبه المخلوقات راه ماعرفين لاصحة لا تعليم هاذو خاصهم القرطاس
يوسف
لا تقة
راه من الواضح واخا تكون عور هذاك باين تنظيم محكم لعصابة منظمة على شاكلة مخيم أكديم إيزيك لا تساهل مع الكلاب يجب القبض عليهم و إظهارهم في التلفزة و اقصى العقوبات
عبدالله
الاعدام
الإعدام لهذه الفية من المجرمين هذه عصابة من البوليساريو المجرمين يجب طبطهم وضربهم باقصي العقوبات او اعدامهم لا خير فيهم فهم ضد رموز الوطن