نفّذ طفل لا يتجاوز عمره عشر سنوات سلسلة غير مسبوقة من عمليات السرقة التي هزّت عدداً من الأحياء السكنية في مدينة الدار البيضاء، وسط صدمة السكان وتساؤلات عن خلفيات هذه الظاهرة الغريبة.
وكشفت مصادر محلية أن “اللص الصغير” تمكّن، إلى حدود الآن، من تنفيذ أزيد من 40 عملية سرقة موثقة بالكامل بواسطة كاميرات المراقبة، ما جعله في صدارة التهديدات الأمنية التي تواجه سكان عدد من الأحياء، رغم صغر سنه.
آخر ظهور له كان مثيراً، حيث أظهرت تسجيلات مرئية سرقته لدراجة نارية داخل إقامة سكنية بطريقة توصف بـ“الاحترافية”، إذ رصد الفيديو قدرته على التخطيط والهروب في وقت قياسي دون أن يُكشَف أمره.
وتُفيد المعطيات المتوفرة أن الطفل يُركّز في عملياته على سرقة الدراجات النارية والسكوترات الكهربائية (التروتينات)، وقد تحرّك بين عدة أحياء في العاصمة الاقتصادية، مما دفع بعض السكان إلى وصفه بـ"أخطر شفار صغير" عرفته المدينة.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
طفل
بدون تعليق
أربعين عملية سرقة موثقة بالكاميرات وباقي ما شدوهش عجييييييييييب والله عجييييييييييب
عزيز
انحراف مبكر لعدم التربية
مشروع مجرم خطير يجب إعادة تربيته قبل أن يكبر ?
احمد
خليه حتى يدير شي مصيبة كبيرة
خليه تايكمل 1000 باش يدخل كينيس وهاذوك ماقدروش يعرفوه V المقدمين يظلوا يدوروا بهاديك كون حليتي شرجم فزنقة غابرة مع 1 دلليل يوقف عليك
Sami
مثير السخط و الاعجاب
كما وصف من قبل هذا مشروع نشال محترف خطير دو دكاء يستخدم في السرقة . ة40 عملية سرقة دون ان يتم القبض عليه ؟! شيئ مثير للدهشة والاهتمام اذا استغلت هذه الموهبة في الخير فهو استثمار رائع.
السوسي
دور الولي
من يجب محاسبته هو الاب و الام اولا و اخيرا لانه منتوجهم ولا اضن انهم بعيدين عن الا ستفادة من غنائمه فكل اعماله بتشجيع منهم فهو بطل في نظرهم و يشجعونه في الاستمرار
فهمي
همس
بدل التحدث عن الطفل يجب تسليط الضوء على المنشأ( المستوى المعيشي - المستوى التربوي - الإجتماعي والنفسي ......و) فالمنشأهو الرفع أو السقوط !!