القائمة الرئيسية
أخبارنا

مستجدات الدعوى القضائية للأمير هشام العلوي ضد رضا الطوجني

مستجدات الدعوى القضائية للأمير هشام العلوي ضد رضا الطوجني

أوضح محامي الأمير هشام العلوي، عبد الرحيم الجامعي، أن الجلسة الأخيرة للدعوى ضد الناشط رضا الطوجني شهدت طلب تأجيل جديد من دفاع الأخير، وحددت المحكمة موعداً جديداً في 27 يناير 2026.

وصف الجامعي الطلب بأنه محاولة للتماطل، مشيراً إلى أن المشتكى به سبق أن حصل على مهلة طويلة لإعداد دفاعه، لكنه عاد ليطلب مهلة إضافية بحجة تجهيز وثائق، وهو أمر غير منطقي.

وأكد أن أي شخص ينشر اتهامات أو قذفًا عبر منصات عامة يجب أن يكون مستعداً بحججه قبل النشر، وليس بعده، وأن الأمير كان جاهزاً للرد على أي حجج قانونية.

وأضاف أن صفة “الأمير مولاي هشام” جزء من هوية موكله وليست امتيازاً، وأنه سيواصل الإجراءات القانونية لحماية كرامته مهما طال الزمن.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ملاحظ

الاستهتار

تعليق 1

هذه عاداتهم جميعا يشتمون و ينشرون الاكاذيب ويشهرون بالناس وعندما تتم متابعتها يفكرون إلى المراوغة والهروب عند مرتزقة حقوق الانسان الذين يجعلون منهم ضحايا حرية التعبير تلك الصناعة التي يعلقون عليها كذبهم وافتراءاتهم

النوري عبد اللطيف

أمنية

تعليق 2

نتمنى أن يسجن هدا المدعوا الطاوجني وأمتاله المعروفين حتى نرتاح منهم ومن نفاقهم الواضح والتطاول على أسياد المجتمع والمسؤولين علنا تعد جريمة شرعية ولكنهم قوم لا يفقهون ومن به ضرر يراسل المسؤولين سرا لا علنا

لوسيور

ومن بعد

تعليق 3

المغاربة يهتمون الان بقوتهم اليومي وبالصحة والتعليم.ويشكون الى الله من هدم منازلهم دون تعويض مناسب.هذه امور شخصية بين مواطنين مغربيين والطواجني دفع دفعا ثم اهمل....لا ينبغي للعاقل ان ينصب نفسه مدافعا عن مؤسسات لان اهل مكة ادرى بشعابها..التيقار وباغي التيقار

-2

يوسف

الطواجني

تعليق 4

دابا غير تصورو في المينياتير كاتب الطواجني ارتباك الامير ...أودي فين وصلنا بقلة الاحترام علاش ممزيانش تكون ظريف و لا تتعالى كاينوض بحال الطواجني يقول عليك اي حاجة زعما اناواعر اوا تقدر تكتب على مولاي رشيد طبعا مكايعرفش ليه غير وهبي واخا منبوذ حتى هو

زينب

العدالة

تعليق 5

لا اعرف هذا الطاوجني ولكن رايت دموع ام امين شاريز عندما بكت على فلذة كبدها وكيف ان هذا المرتزق اقحم شهادة في موضوع مقتل ابنها وعذب تلك السيدة المكلومة الله لا يترك ظالما

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.