الدكتور محمد الفايد يثير الجدل: "شد فلوسك عندك".. كبش العيد سنة وليس فرضاً ولا تظلموا أنفسكم من أجل المظاهر
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
خلق الدكتور محمد الفايد موجة جديدة من التفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تصريحات مثيرة وجهها للشباب المغربي بخصوص شعيرة عيد الأضحى.
ودعا الفايد المغاربة، بلهجة صريحة، إلى ضرورة إعمال العقل والواقعية المالية بدلاً من الانسياق وراء المظاهر الاجتماعية، معتبراً أن تخصيص مبلغ "4000 أو 5000 درهم" لاقتناء الأضحية في ظل ظروف اقتصادية صعبة هو بمثابة "ظلم للنفس".
وأكد المتحدث أن هذه الشعيرة تبقى في الأصل "سنة" وليست فرضاً عينياً، منتقداً ما وصفه بـ"تشدد" البعض الذين حولوها في العرف الشعبي إلى واجب إلزامي يُثقل كاهل الأسر ويجبرها على النفاق الاجتماعي.
وفي ذات السياق، نصح الفايد الشباب المغربي بالاحتفاظ بأموالهم واستغلالها في أمور تعود عليهم بالنفع المباشر، كالسفر أو الاستمتاع بعطلة الصيف، عوض الاقتراض أو التضحية بميزانيتهم السنوية فقط من أجل "نظرة الناس".
وقد تباينت ردود أفعال النشطاء بين مؤيد يرى في كلامه دعوة صريحة للتحرر من قيود "البريستيج" التي أرهقت الطبقة المتوسطة والفقيرة، وبين معارض يعتبر أن عيد الأضحى يتجاوز البعد المالي لكونه شعيرة دينية ورمزية تتوارثها الأجيال، فيما يظل الجدل قائماً حول كيفية التوفيق بين الحفاظ على التقاليد الدينية والقدرة الشرائية التي تضررت بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
Salim
عيد الأضحى
لم يخرج علينا الدكتور بشيئ نجهله انما قال الحقيقة لهذا على المواطن ان ينتبه لاموره الاقتصادية ويبتعد عن ما يمكن ان يسقطه في دوامة الاقتراض فقط للتباهي باقتنائه كبش عيد الأضحى لكن إذا امتنعنا عن أحياء هذه الشعيرة فاللحم سيعرف هبوط في الأثمان ويعود إلى ثمنه القديم 70 او 80 درهم للكيلو وبالتالي سياكل الفقير اللحم طول السنة.
مراقب
الرجل كبر في السن وبدأ يتناقض
وا السي الفايد : أضحية العيد عندها رمزية دينية واجتماعية وأسرية واقتصادية الأضحية يمكن ان توزعها العائلة على اجزاء وتأكل منها لأسابيع حسب كل ظروفه وتخرج منها أشياء اخرى معروفة في العادات والتقاليد المغربية كالكرداس وتاقضيرة للأطفال ان تطلب من الشباب الذي هو مشعل الموروث ان يمنتنع عن الأضحية لانه ضياع للأموال في ظل الأزمة الاقتصادية وفي نفس تدعوه إلى السفر لإغراق نفسه في الكريدي اي سفر الان يساوي 50000 درهم فانت لازلت تعيش في ايام البون وبوحمرون. ابتعد عن الامور الدينية وناقش الامور الطبية احسن
صلاح الدين
الاضحية
ليس الفايد الذي يعطينا النصيحة الشهيرة يجب احائها و تعظيمها للشخص القادر على ذلك وهي ليست تباهي واغراق في السلف من مؤسسات القروض او بيع اناث المنزل بحجة الأطفال .الانسان لا يشتري الأدوية بثمن مبالغ فيه لايساوي الكبش المعروض للبيع ذلك في صالح السماق فقط استرو الكبش من الكساب مباشرة .و الله المستعان
محمد
عين العقل
"في ظل الغلاء الفاحش الذي تعرفه أسعار الأضاحي ومصاريف العيد، أصبحت الأضحية عبئاً ثقيلاً على الطبقة المتوسطة والفقيرة. كثير من المواطنين يضطرون إلى الاقتراض لاقتناء خروف يفوق قدرتهم، ثم يقضون السنة في سداد الديون ليعودوا إلى دوامة جديدة. وهكذا تحولت الشعيرة من معنى تعبدي قائم على اليسر، إلى مناسبة يستغلها الفراقشية والسماسرة لمراكمة الارباح على حساب معاناة الناس. واجتهاد الأستاذ الفايد في هذا السياق وجيه، لأن الله سبحانه وتعالى يريد بعباده اليسر ولا يريد بهم العسر

مغربي وافتخر
Bravo
ها المعقول................ تحياتي للدكتور الفايد