قضت المحكمة الابتدائية بمدينة فاس بإدانة اليوتوبر المغربية "نعيمة الطويل"، الشهيرة بلقب "مي نعيمة"، على خلفية تورطها في قضية تتعلق بالتشهير والمساس بالحياة الخاصة. وجاء هذا الحكم إثر دعوى قضائية رفعها ضدها أحد المهاجرين المغاربة، مما دفع الهيئة القضائية لمؤاخذتها بالمنسوب إليها ومعاقبتها بالسنة حبساً موقوف التنفيذ، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم.
ولم يقتصر الحكم على الشق المادي والحبسي فقط، بل شمل قراراً حازماً يقضي بمنع "مي نعيمة" من ممارسة أي نشاط على منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الرقمية لمدة سنة كاملة. هذا القرار يمنعها من نشر أو بث أي محتوى مهما كانت طبيعته، مع الإقرار بالتنفيذ المؤقت لهذا التدبير، مما يعني دخول المنع حيز التنفيذ فور صدور الحكم.
ويعد هذا الحكم حلقة جديدة ضمن سلسلة من المتابعات القضائية التي طاردت "مي نعيمة" في السنوات الأخيرة. فقد كانت مادة دسمة لعدة شكايات تقدم بها مواطنون اتهموها باستغلال منصاتها الرقمية للإساءة إليهم وتجاوز الخطوط الحمراء المتعلقة بالحياة الشخصية، مما جعل نشاطها الرقمي تحت مجهر القضاء بشكل مستمر.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
المغرب
يجب منع كل من ينشر الطرهات والكلام الفارغ من الفائدة من كل تطبيقات التواصل الاجتماعي لكي يحافظ المجتمع على الجميل من الاعراف والتقاليد وحسن الخلق
وليد
ردع القانوني
أولا وقبل كل شيئ يجب محاسبة و معاقبة المدعو سعيد ولد الغربة صاحب قناة الذي يكيل التهم الموجهة نحو عائلة البدوية بشتى أنواع عبارة السب والشتم وكذلك الضرب في عرض المتابعين بجميع انواع الشتائم المخلة بالادب. وسب الدين الاسلامي ، يحب عليكم التحري قبل نشر اي كلام