هل تلجأ الحكومة لفتح تحقيق معمق في اختلالات عيد الأضحى لترتيب المسؤوليات وضمان عدم تكرار "سيناريو الغلاء والندرة"؟
أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج
مع انقضاء شعيرة عيد الأضحى المبارك، يطرح الرأي العام الوطني تساؤلات ملحة حول الخطوات المستقبلية التي قد تتخذها الحكومة لتقييم حصيلة هذا الموسم، وعما إذا كانت الدوائر الرسمية ستتجه نحو فتح تحقيق إداري وتقني شامل للوقوف على مسببات الارتفاع القياسي في الأسعار.
ويرى متتبعون أن تداخل العوامل الموضوعية، من توالي سنوات الجفاف وكلفة الإنتاج، مع الممارسات الميدانية العشوائية لـ"الشناقة" والمضاربين، يفرض اليوم ضرورة إجراء تشريح دقيق لقنوات التوزيع وسلاسل العرض؛ وذلك لتحديد مكامن الخلل التي أثرت على نجاعة التدابير الاستباقية والدعم المباشر الموجه للقطاع، وهو الأمر الذي بات يستلزم تفعيلاً حقيقياً لآليات المراقبة والمحاسبة لتطويق الاحتكار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي ذات السياق، تتجه الأنظار نحو تدارس المسؤولية المشتركة التي أسهمت في هذا الوضع، والبحث عن حلول جذرية تضمن عدم تكرار هذه الاختلالات في السنوات المقبلة، من خلال ربط المسؤوليات وبناء استراتيجيات تنظيمية أكثر صرامة.
ولا يقتصر التساؤل هنا على الشق الحكومي فحسب، بل يمتد ليشمل مدى الحاجة إلى إطلاق حملات توعوية وطنية لعقلنة السلوك الاستهلاكي ومواجهة التهافت والوسطاء الموسميين الذين يساهمون بجشعهم في إنعاش بيئة المضاربة؛ مما يجعل من فتح تحقيق مسؤول وإعادة هيكلة الأسواق الأسبوعية خطوة حتمية ليس فقط للمساءلة، بل لوضع خارطة طريق استباقية تحمي جيوب المغاربة وتصون هذه المناسبة الدينية من مظاهر الجشع والارتباك التدبيري.
فهمي
همس
بدل ضياع الوقت فيما مضى يجب التخطيط لليوم والغد : تحديد الأسعار للمواطنين في كل ما يستهلكون بقرار من التقنيين الإقتصاديين لتحديد دور الشناقة مثلا تتبع مراحل بيع البطاطس من صاحب الضيعة إلى المستهلك مع هوامش ربح معقولة تشم فيها رائحة المواطنة!!ش أما بالنسبة لعيد الأضحى كل شخص يمسك أكثر من كبش وليست من تربيته عليه بالسجن لتثبيت الإطمئنان والإستقرار!!!
متتبع
غاب الوعي وغابت المعرفة
الحقيقة ان الحكومة نصفها في الحج ونصفها اما في المنتجعات او الفيلات للاستجمام . هم لت يبالون بأحد . لان الاضحية اعطيت لهم بالمجان . لكن هنا لابد ان نقول بان المواطن كان هو العنصر الغبي في المسرحية. لان اللهفة والتهافت . جعلت الشناقة يلعبون لعبتهم مع اصحاب الغنم بحيث افرغوا الاسواق . وعرفوا كيف يتحكمون في العرض لكي يربحوا صعود الطلب . مثلا في طنجة الشاحنات لاتدخل . بل تبقى خارج المدينة . الى ان تتلقى الاوامر او تتجه الى وجهة اخرى بأكباشها . وهنا نلاحظ ان المجتمع المغربي لازال فعلا يحتاج ليتعلم الكثير .والكثير

مواطن
اللغة العربية
الحل التعاونيات الفلاحية اداة التنزيل اللغة العربية