"خدام على الواليدة".. صرخة شاب أثناء تعرضه لـ"الݣريساج" تحصد تعاطف المغاربة
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
خلف مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا بين المغاربة، بعدما وثق تعرض شاب لعملية سرقة بالعنف من طرف شخص كان يحمل سلاحا أبيض من الحجم الكبير، وسط مطالب بفتح تحقيق لتحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.
ويظهر في الفيديو شاب يرتدي خوذة خاصة بسائقي الدراجات النارية، ما يرجح أنه يشتغل في مجال توصيل الطلبات، وهو يصرخ في وجه المعتدي قائلا: "راني خدام على الوالدة"، في إشارة إلى الظروف الاجتماعية التي دفعته إلى العمل من أجل إعالة والدته؛ كما يرجح، وفق ما يتم تداوله، أن يكون قد تعرض لسلب دراجته النارية وبعض ممتلكاته الشخصية.
كما يوثق المقطع لحظة مطاردة المشتبه فيه للضحية وهو يشهر سلاحا أبيضا، فيما واصل الشاب الفرار مرددا عبارة "وا الواليدة.. وا الواليدة"، قبل أن ينتهي التسجيل دون أن تتضح تفاصيل ما آلت إليه الواقعة أو ما إذا كان الضحية قد تمكن من النجاة أو استرجاع ممتلكاته.
وأثار الفيديو موجة تعاطف كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من النشطاء عن تضامنهم مع الضحية، مطالبين السلطات الأمنية بالتدخل لتحديد هوية المتورط وإيقافه، مع ترتيب الآثار القانونية اللازمة في حقه، بالنظر إلى خطورة الأفعال التي وثقها المقطع المتداول.
متتبع
لابد للدولة ان تتحرك وايضا القضاء
حقيقة هاته النماذح من الوحوش البشرية . تستدعي وقفة حازمة من المؤسسات الامنية وبكل قواها . لابد من تنظيف الشارع المغربي من هاته الحثالات . سمعة بلدنا الآمن . على المحك . لا يمر يوما الا ونسمع . مثل هاته الاخبار حتى ان المغاربة اصبحوا يفقدون الثقة للخروج مع اسرهم . والا فسنضطر لحمل الزراويط والسيوف والكلاب للدفاع عن النفس . اليوم لابد للقانون الردعي ان يتحرك . اي عقوبات قاسية . وليس عقوبات . للدخول الى السجن وبعد شهرين ترى المجرم . يعود الى اكثر مما كان عليه .
امير
نداء عاجل
لدي نداء لردع مثل هذا المجرم،يجب سن قانون يتم بموجبه ان يتم القبض على كل شخص يحمل السلاح الابيض مثل السلاح الناري بنفس العقوبة واذا حاول الاعتداء مثل ما شاهدنا بوجود شهوداو تسجيل بكاميرا عقابه بعشر سنوات مع رغامه بالعمل طيلة هذه المدة وبشكل يومي في المنفعة العامة واذا تم الاعتداء فعلا تصبح عشرين سنة مع العمل الشاق كحفر الانفاق في الجبال واذا أدى الاعتداء على عاهة مستدامة او موت الضحية يكون الحكم مؤيدا وتتريك المعتدي وان كان لا يملك شيئا يصبح الصحة وريثا مكانه كإبن عائلة المعتدي .
حسن
حقوق الانسان
في ظل المطالبة بحقوق الإنسان ومشاكل الاكتظاظ فالسجون وقوانين وهبي ها نحن تجني ثمار الجريمة بالشارع العام ولا بنادم خائف على حياتو على رزقوا ازيد عليها السجناء مبرعين كيدخل موسخ واخرج نقي واكل شارب احسن من دارهم ، أول حاجة لمعالجة الظاهرة هي العودة النظام السجون القديمة مع الأعمال الشاقة لعلا وعسى احد الباس
عبدالاله
المصداقية والحقيقة
السلام عليكم، والله ثم والله الحل موجود للحد من هذه المآسي، شراكة ما بين وزارة العدل و وزارة الدفاع بحيث المدة السجنية يقضيها السجين بالثكنات العسكرية حيث يكون تحت قساوة التداريب والقوانين العسكرية، لا رحمة ولا شفقة التداريب الجماعية والقوانين الصارمة، نفي هؤلاء الجراثيم إلى الثكنات العسكرية بالاقاليم الصحراوية، في الثكنات العسكرية ليس هناك الماما الحنونة التي تهيئ الفطور لفلذة كبدها الذي يبلغ من العمر 30 سنة ويستيقظ على الساعة الواحدة بعد الزوال، في الثكنات العسكرية الانضباظ واحترام القوانين والا العصا لمن عصى

Berkani
اه يا وين
.حسبنا الله ونعم الوكيل. البلاد مشات ا حمادي