العرائش.. "حرب عصابات" وسيوف داخل مستعجلات مستشفى لالة مريم تستنفر الأجهزة الأمنية
أخبارنا المغربية - هشام عزار
عاشت مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لالة مريم بمدينة العرائش، ليلة الخميس-الجمعة، ليلة بيضاء وحالة استنفار أمني وطبي غير مسبوقة، إثر توافد مجموعة من الأشخاص في حالة اندفاع قوية نتيجة صراعات دموية سابقة، مما تسبب في شلل تام لسير العمل ونشر الرعب وسط الأطر الطبية والمرضى.
ووفق المعطيات المتوفرة لـ"أخبارنا"، فإن قسم المستعجلات تحول إلى ساحة لتصفية الحسابات بعد هجوم أشخاص مدججين بالأسلحة البيضاء (السيوف)، تظهر عليهم إصابات وجروح متفاوتة الخطورة، مما خلق أجواء من الهلع والخوف الشديدين داخل المؤسسة الاستشفائية، ودفع العاملين إلى الاحتماء خوفاً على سلامتهم الجسدية.
وأفادت ذات المصادر، أن الطاقم الصحي والتمريضي واجه لحظات عصيبة وتهديدات لفظية ومباشرة بالتصفية أثناء أداء مهامهم، مما أثار موجة من الغضب والاستياء العارم بسبب غياب الحماية الكافية لسلامة الشغيلة الصحية والمرتفقين على حد سواء.
وفي سياق متصل، طالبت الفعاليات المهنية والنقابية بقطاع الصحة بضرورة التدخل العاجل لمراجعة منظومة الحراسة داخل المؤسسات الصحية، عبر تعزيز الموارد الأمنية وتوفير عناصر مؤهلة للتدخل السريع في الأزمات، فضلاً عن الرفع من كفاءة حراس الأمن الخاص وتكوينهم.
كما تعالت الأصوات المطالبة بإحداث "نقطة مداومة أمنية دائمة" (دورية للشرطة) داخل أسوار المستشفى الإقليمي بالعرائش، وتحديدا بقسم المستعجلات، لضمان التدخل الفوري وتوقيف المخالفين، في ظل المخاوف المتنامية من تكرار هذه السيناريوهات المرعبة التي تمس بحرمة المرفق العمومي.

مابل مروان
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
السياسة الجنائية الحالية ابانت عن فشل كبير في تاديب سلوك المجرمين الذي سبقوا ان قضوا عقوبات حبسية،