درك سيدي يحيى زعير يضع حداً لـ"عصابة إجرامية" خطيرة توظف فتاة لاستدراج ضحاياها
أخبارنا المغربية – عبدالإله بوسحابة
علمنا في موقع "أخبارنا" وفق مصادر مطلعة، أن عملية أمنية محكمة وسريعة التنفيذ، مكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي يحيى زعير، التابع لسرية عين العودة، خلال الساعات الماضية من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية خطيرة تتكون من سبعة أشخاص من بينهم فتاة، يشتبه تورطهم في أفعال إجرامية متعددة شملت السرقة، النشل، اعتراض سبيل المواطنين، بالإضافة إلى الاتجار في الممنوعات.
ووفق ذات المصادر، تشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن أفراد هذه الشبكة الإجرامية كانوا يعتمدون أساليب منظمة في تنفيذ عملياتهم، حيث يجري توظيف عنصر نسائي ضمن التشكيل الإجرامي بهدف استدراج الضحايا أو تسهيل بعض عمليات النشل والسرقة، وهو ما يعكس درجة من التخطيط والتمويه في أسلوب الاشتغال، الأمر الذي جعل تحركاتهم تشكل مصدر قلق للساكنة خلال الفترة الأخيرة.
وعلى ضوء هذه المعطيات وشكايات عدة، باشرت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بسيدي يحيى زعير تحريات دقيقة ورصد ميداني مكثف مكن من تحديد هويات المشتبه فيهم وتتبع تحركاتهم، قبل تنفيذ عملية توقيف ناجحة، أسفرت عن اعتقال جميع أفراد العصابة.
ذات المصادر أكدت أنه تم إخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الجاري، وذلك من أجل تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، والكشف عن باقي المتورطين أو أي صلات محتملة بأنشطة إجرامية أخرى.
إلى ذلك، خلفت هذه العملية الأمنية ارتياحاً واسعاً في صفوف الساكنة التي نوهت عاليا بسرعة تدخل رجال الدرك وفعالية تحركهم الاستباقي، خاصة في الاستجابة لشكايات المواطنين والمشتكين الذين سبق أن عبروا عن تضررهم من تزايد مثل هذه الاعتداءات.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي في كل ربوع المملكة من أجل محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، وتعزيز الإحساس بالأمن، وترسيخ حضور أمني ميداني فعال وسريع الاستجابة لنداءات الساكنة.

العمراني
الشكر لرجال الدرك الملكي
سبعة افراد تجتمع للسرقة واعتراض سبيل المارة مع العنف والضرب هي ظاهرة جديدة في عالم الاجرام