حاملو سلاح وممرضة.. هؤلاء هم المتهمون في قضية مقتل ياسين "إندرايف"
أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
كشفت المعطيات التي عرضها دفاع عائلة الشاب ياسين، سائق النقل عبر تطبيق "إندرايف" الذي عثر على جثته بضواحي الدار البيضاء، عن تفاصيل صادمة بخصوص هوية الأشخاص المتابعين في الملف والأفعال المنسوبة إليهم، وذلك خلال أولى مراحل التحقيق القضائي الجارية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وبحسب المعطيات التي قدمها محامي أسرة الضحية، فإن عدد المتابعين في القضية بلغ تسعة أشخاص، يتقدمهم عسكري يشتبه في كونه الفاعل الرئيسي، إلى جانب ممرضة تشتغل بإحدى المؤسسات الاستشفائية الخاصة، وعسكري ثان هو خال المشتبه فيه الرئيسي، وعسكري ثالث، فضلا عن صديق المشتبه فيه الرئيسي، وخليلة هذا الأخير، وصاحب محل لغسل السيارات، إضافة إلى شخصين آخرين لم تكشف تفاصيل مهنتهما، حيث تختلف درجات المتابعة بين المتهمين بحسب الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهم وما خلصت إليه الأبحاث والتحقيقات الجارية في الملف.
ووفق المصدر ذاته، تتابع النيابة العامة المشتبه فيهم من أجل جنايات وجرائم تتعلق بالقتل العمد، والتمثيل بالجثة، ومحاولة إخفاء معالم الجريمة، وعدم التبليغ عن جناية، وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر، والسرقة والمشاركة، وذلك كل حسب المنسوب إليه ودرجة تورطه المفترضة في الوقائع موضوع البحث.
وتشير المعطيات الأولية المتداولة في الملف إلى أن الضحية انتقل لتقديم خدمة نقل عبر تطبيق "إندرايف" بعد تلقيه طلبا من شخصين، قبل أن تتطور الأحداث إلى جريمة مروعة انتهت بوفاته والاستيلاء على سيارته وبعض متعلقاته الشخصية؛ كما تفيد المعطيات نفسها بأن عددا من المتابعين كانوا على علم بالوقائع أو بجزء منها دون أن يتم التبليغ عنها، وهو ما يخضع حاليا للتدقيق من طرف قاضي التحقيق والجهات المختصة.
وأضاف دفاع العائلة أن التحقيقات كشفت عن محاولات لإخفاء آثار الجريمة والتخلص من الجثة بمنطقة أولاد عزوز التابعة لإقليم النواصر، وهي المعطيات التي اعتبرتها أسرة الضحية مؤلمة وصادمة بالنظر إلى ظروف وفاة ابنها؛ حيث وفي الوقت الذي تم فيه إيداع ستة متابعين السجن المحلي عكاشة، قرر قاضي التحقيق متابعة ثلاثة آخرين في حالة سراح، في انتظار استكمال التحقيق التفصيلي وترتيب المسؤوليات القانونية النهائية في هذا الملف الذي ما يزال يثير اهتماما واسعا لدى الرأي العام المغربي.
