"بعد واقعة سيارة "الشرطة" بمراكش.. "أخبارنا" توضح ما وقع
أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
كشفت مصادر مطلعة لـ"أخبارنا المغربية" أن منفذ سرقة سيارة الشرطة أمس الجمعة بمراكش لم يكن من أصول إفريقية من جنوب الصحراء كما راج، بل شاباً مغربياً ثلاثينياً ينحدر من جنوب المغرب، وبالضبط من منطقة زاكورة، ويعاني من اضطرابات نفسية حادة، كما كشفت مصادر "أخبارنا".
المعني ترصد عناصر الشرطة الذين كانوا منشغلين بتنقيط أشخاص، خصوصاً وأنهم كانوا بمنطقة حساسة قرب محطة القطار تعرف حركية كبيرة للعربات والمارة، ليعمد إلى القفز إلى السيارة، وهي بالمناسبة سيارة "ارتكاز"، علماً أن المعني يتوفر على رخصة قيادة سارية المفعول، ليستغل تواجد مفاتيحها في مكانها، ولينفذ عملية سرقة هوليودية تطلب توقيفها واعتقال الجاني مجهوداً أمنياً وتنسيقاً بين مختلف المصالح، بل وتدخلاً ميدانياً، علماً أن الأضرار الناجمة عن العملية برمتها انحصرت في خسائر مادية طالت عدداً من العربات.. لتنتهي العملية بإطلاق رصاصة تحذيرية أصابت إطار السيارة وعجلت بإنهاء العملية وتوقيف سارق السيارة قريباً من سوق الربيع بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش.
وعلى الرغم من اقتصار تناول الواقعة على وسائل إعلام ومصادر محلية ووطنية، وغيابها التام عن قصاصات الوكالات الإخبارية العالمية، إلا أنه وككل مرة، حاولت منصات إعلامية جزائرية استغلال الواقعة بل وتهويلها، حيث نشرت منصة الشبكة الجزائرية للأخبار تقريراً مرئياً ركز على ما أسمته "حالة الاستنفار الأمني الواسع"، وصورت الواقعة تحت عنوان تعبيري بعيد كل البعد عن الحقيقة وكتبت: "عندما يصبح الأمن في مهمة البحث عن سيارته.. مراكش على صفيح ساخن".
