ولاية أمن تطوان تنفي بشكل قاطع تسجيل اعتداء جسدي مقرون بالسرقة وتؤكد: "الفيديو صُوّر بإسبانيا"
أخبارنا المغربية- تطوان
نفت ولاية أمن تطوان، بشكل قاطع وصارم، صحة المعطيات والادعاءات الواردة في شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، يظهر تعنيف شخص لآخر بالشارع العام؛ وهو المقطع الذي نُشر مرفوقا بتعليقات مضللة تزعم بأن الأمر يتعلق باعتداء جسدي شنيع مقرون بالسرقة وقع تحت نفوذ مدينة تطوان.
وتنويراً للرأي العام وتبديداً للشعور بعدم الأمان الذي قد تثيره مثل هذه الأخبار الزائفة، أكدت الولاية أن الأبحاث والتحريات التقنية الفورية التي باشرتها مصالحها أعقب رصد المقطع، وأظهرت أن مشهد التعنيف المذكور لم يسجل بتاتاً بأي من المصالح الشرطية المحلية، ولم تقع أية أفعال إجرامية توافق ما تم الترويج له بالمدينة.
وأوضحت التحقيقات الأمنية المعمقة أن هذه النازلة وقعت بالكامل خارج التراب الوطني، وتحديداً بمدينة "فيتوريا" الإسبانية، وهي الواقعة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة هناك في إبانها.
وإذ تجدد مصالح ولاية أمن تطوان دحضها وتفنيدها لهذا الخبر الكاذب الذي يمس بالطمأنينة العامة وبإحساس المواطنات والمواطنين بالأمن، فإنها تشدد في المقابل على أن الأبحاث القضائية لا تزال متواصلة ومستمرة تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة.
وذلك بهدف تحديد الخلفيات والجهات الحقيقية الواقفة وراء فبركة وترويج هذه الإشاعات المغرضة وملاحقة المتورطين في نشرها.
