في فاجعة إنسانية مؤلمة، اهتزت منطقة عين مزوار بمدينة مراكش، وتحديدا بالعمارات القديمة المحاذية لمنطقة المنارة والقريبة من القاعدة الجوية، على وقع العثور على هيكل عظمي لمتقاعد عسكري داخل شقته السكنية.
وحسب المعطيات المتوفرة لـ"أخبارنا" فإن الرفات البشري يعود للهالك المسمى قيد حياته (أ. ب)، والذي يرجح أنه فارق الحياة في ظروف غامضة ولفظ أنفاسه الأخيرة وحيدا بين جدران بيته منذ قرابة سنتين كاملتين، دون أن ينتبه إلى غيابه المفاجئ أي أحد من جيرانه أو معارفه طيلة هذه المدة الطويلة.
وفي تفاصيل تدمي القلوب، كشفت مصادر مطلعة أن الهالك كان يعيش في عزلة تامة بعد طلاقه، ورغم أن له ابنة وحيدة تقطن بحي "مبروكة" على بعد مسافة قصيرة جداً لا تتعدى 4 كيلومترات فقط من مسكنه، إلا أنها لم تكن تتردد عليه أو تسأل عن أحواله؛ وعُزي ذلك إلى كون الأب الراحل كان يتبنى نمط عيش غريب ويفضل الانزواء، حيث كان يرفض بشكل قاطع استقبال أي زائر في بيته كائناً من كان.
وفور إخطارها بالنازلة، استنفرت السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني، مدعومة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، أجهزتها، حيث حلت بعين المكان وعملت على مسح مسرح الحادث بدقة وتجميع كافة القرائن، قبل أن يتم نقل الهيكل العظمي صوب مستودع الأموات بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، قصد إخضاعه للتشريح الطبي وإجراء الخبرة الجينية اللازمة لفك لغز الوفاة وتحديد تاريخها الفعلي، بالموازاة مع فتح تحقيق أمني معمق لكشف كافة ملابسات وحيثيات هذه القضية الصادمة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي وافتخر
الحقيقة
ربما كان لا يريد استقبال اي احد لانه سئم من النفاق الله يرحمو .... الدنيا لا تساوي شيئ وقد افلح من اتى الله بقلب سليم
ماريا
علامات استفهام
السؤال المطروح أين الجيران من وصية جبريل لنبينا الكريم. أين هم أعوان السلطة والشيخ والمقدم والقائد. أين روح الإسلام والإحسان إلى الوالدين. أين صلة الرحم هكذا سيصير الإسلام غريبا تدريجيا . واخيراً رحمه الله وغفر له فلا يعرف المرء كيف سيكون مصيره .