تمكنت السلطات الإسبانية من إجلاء أكثر من 69 ألف مرشح للهجرة السرية من سبتة المحتلة في اتجاه باقي التراب المغربي خلال 24 ساعة الأخيرة، جلهم بشكل طوعي، مستفيدة من التعاون الأمني المغربي من جهة، وكذا بعد اعتماد خطة اعتبرها العديد من الحقوقيين بغير الأخلاقية.
ويعود هذا التدفق المعاكس الكبير إلى عاملين أساسيين: اتفاق الترحيل المبرم بين إسبانيا والمغرب، والأخطر هو إغلاق شبه شامل للمحلات التجارية بالمدينة بتعليمات أمنية، ما صعّب على المهاجرين تلبية أبسط احتياجاتهم اليومية ودفع كثيرين منهم للعودة من تلقاء أنفسهم، إذ لم يجدوا من يمدهم حتى بكوب ماء.
واشتكى العشرات من العائدين من سوء المعاملة التي تعرضوا لها من طرف الأمن وساكنة سبتة المحتلة، مؤكدين تعرضهم للعنف ومنع الأكل والشرب عنهم بشكل متعمد، مما جعل بقاءهم بالثغر شبه مستحيل.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خالد
رجوع الحراكة إلى المغرب
على المغرب معاقبتهم والتحقيق معهم حتى يصلون إلى الرؤوس الكبرى ومحاكمتهم بأشد العقوبات
ابراهيم
رأي
قطران بلادي أحسن من عسل البلاد أجنبية. بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن جاروا علي كرام. الشبان يعيشون في الوهم ويحلمون بثروة واغتناء سريع بدون مشقة ومجهود. هيهات هيهات ثم هيهات وجلهم غافلون عن مرارة الغربة والحگرة والعنصرية والصدمة الثقافية والعريس في الهامش.
اسماعيل
راي
عندما يختلط لدى الناس مفهوم العيش الكريم بوجود السيارة وقضاء العطلة في أماكن محددة وضرورة توفر الرفاهية حتى انك ترى أشخاص يتوفرون على دخل مادي قار ولديهم أسر ورغم ذلك يظن ان هناك حياة افضل يمكنه الوصول إليها الا انهم يصطدمون بالواقع وهو وجود حياة مختلفة لكن ليست بتلك الروعة التي كانوا يظنون ثم يبدأ التخطيط للعودة إلى الحياة التي فروا منها
الصنهاحي
اسبانيا بلد العيش الكريم
والله العظيم أنا مرتاح وفرح بهاته المعاملة، لقد اثلجت قلبي، بالأمس عند عبور الحدود، بدأوا يهللون ويطبلون، لقد وصلنا إلى بلد العيش الكريم وبلد حقوق الإنسان. هاهو بلد العيش الكريم يرحب بكم أحسن ترحاب. زرابي حمراء مفروشة بالورود، التمر والحليب، الشاي وكعب الغزال