نفى المكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم بفاس، في بلاغ توضيحي مؤرخ في 18 شتنبر 2026، أي صلة لمفتش مادة الاجتماعيات الوحيد بمديرية فاس بملف جرى تداوله عبر بعض الجرائد الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، واصفاً الأخبار والتدوينات المرتبطة به بأنها زائفة وتمس بسمعة الأشخاص.
وأوضح المكتب أن إصدار هذا التوضيح يأتي على خلفية تداول معطيات واستنتاجات من شأنها، بحسب البلاغ، المساس بكرامة نساء ورجال التعليم وسمعتهم وسمعة أسرهم، معبراً عن رفضه القاطع لجميع أشكال التشهير والإساءة ونشر المعطيات غير الموثوقة.
ودعت النقابة مختلف وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية وتحري الدقة والتحقق من الأخبار قبل نشرها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسمعة الأشخاص وكرامتهم وحياتهم الخاصة.
وأكد المكتب الإقليمي تمسكه باحترام القانون وصون كرامة نساء ورجال التعليم، مشيراً إلى احتفاظه بحقه في اللجوء إلى المتابعة القضائية ضد كل من ينشر أو يتقاسم أخباراً وصفها بالزائفة والمسيئة لمفتش الاجتماعيات.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.