في حادث مؤسف بمدينة أكادير، لفظت سائحة بريطانية تدعى كلير ميتشل أنفاسها الأخيرة داخل غرفة فندق، بعد 24 ساعة فقط من حلولها بالمغرب.
الشابة البالغة من العمر 31 عاما، والقادمة من بولتون بضواحي مانشستر لقضاء إجازة قصيرة، عثر عليها جثة هامدة يوم الجمعة 9 أكتوبر، في ظروف غامضة لم تتضح معالمها بعد.
وفاة كلير وضعت عائلتها أمام صدمة مضاعفة، ليس فقط لفقدانها المفاجئ، بل أيضا لاصطدامها بتكاليف باهظة لنقل جثمانها إلى المملكة المتحدة، بعدما تبين أنها لم تكن تتوفر على تأمين سفر.
وأمام هذا الوضع، لم تجد الأسرة بدا من إطلاق نداء تبرع عبر منصة GoFundMe، حيث نجحت في جمع أزيد من 3000 جنيه إسترليني إلى حدود الآن.
من جهتها، فتحت السلطات الأمنية بأكادير تحقيقا في الواقعة تحت إشراف النيابة العامة، مع إخضاع الجثمان للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذه الوفاة المفاجئة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.