القائمة الرئيسية
أخبارنا

حملات أمنية للدرك الملكي تعيد الطمأنينة إلى منطقتي العليين وبوزغلال

من الأرشيف
من الأرشيف

أعادت الحملات الأمنية المتواصلة التي تباشرها عناصر الدرك الملكي أجواء من الارتياح والطمأنينة إلى منطقتي العليين وبوزغلال، بعدما عبر عدد من الفاعلين الرياضيين وعائلات اعتادت ارتياد المنطقة للاستمتاع بالرحلات الجبلية والتنزه وسط الطبيعة، عن ارتياحهم للتحسن الملحوظ في الإحساس بالأمن خلال الأسبوعين الماضيين.

وحسب إفادات عدد من مرتادي المنطقة، فقد بات الحضور الأمني أكثر وضوحا، من خلال دوريات منتظمة وعمليات تمشيط ومداهمات متواصلة تستهدف بعض النقاط المشبوهة، وذلك في إطار تدخلات ميدانية يقودها المركز القضائي للدرك الملكي بالفنيدق، بقيادة رئيس السرية، وعلى مدار أيام الأسبوع.

وتهدف هذه العمليات الأمنية إلى تحديد هوية المشتبه في تورطهم في الأنشطة الإجرامية، وتعقب ومطاردة الأشخاص المبحوث عنهم، فضلا عن تفكيك الشبكات والعصابات الإجرامية الناشطة بالمنطقة، وتجفيف منابع ترويج المخدرات، في إطار جهود تروم تعزيز الأمن وحماية سلامة المواطنين ومرتادي الفضاءات الجبلية.

ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة، أسفرت إحدى هذه العمليات عن توقيف شخص ضُبطت بحوزته كمية مهمة من مخدر الكوكايين، قبل تقديمه في حالة اعتقال أمام النيابة العامة المختصة، فيما لا تزال الأبحاث جارية للكشف عن باقي المتورطين المحتملين في ترويج المخدرات بالمنطقة، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

وتفيد المعطيات نفسها بأن بعض المشتبه فيهم والمبحوث عنهم يلجؤون إلى الفرار نحو وجهات مجهولة والمناطق الجبلية المجاورة، مستغلين وعورة التضاريس وتشعب المسالك وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية أمام عمليات التمشيط والملاحقة.

وفي المقابل، خلفت هذه التحركات الأمنية ارتياحا لدى عدد من العائلات ومحبي الرياضات الجبلية، الذين اعتبروا أن استمرار الدوريات والتدخلات الميدانية من شأنه أن يعزز سلامة الزوار ويحد من الأنشطة المشبوهة، خاصة أن المنطقة تعرف إقبالا متزايدا خلال عطلات نهاية الأسبوع.

وتبقى الأنظار متجهة إلى نتائج الأبحاث القضائية الجارية، وما قد تكشف عنه من معطيات بشأن المتورطين المحتملين في ترويج المخدرات، في وقت تتواصل فيه المطالب بالحفاظ على اليقظة الأمنية وتأمين الفضاءات الطبيعية والجبلية بالمنطقة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.