تمكنت أمس عناصر الشرطة القضائية التابعة للامن الولائي بأكادير من وضع حد لنشاط عصابة دأبت في اللآونة الأخيرة على اعتراض سبيل العديد من المارة وسلبهم كل ممتلكاتهم الخاصة والفرار بواسطة دراجة نارية نحو وجهات غير معلومة.
عصابة مكونة من شخصين في منتصف عقدهما الثالث،تم ايقافهما دقائق معددوة قبل منتصف ليلة أمس الخميس على مستوى الحي المحمدي غير بعيد عن احدى محطات البنزين المتواجدة هناك،وذلك بعد عملية ترصد ومتابعة قامت بها عناصر الأمن مكنت من الإطاحة بالجانيين اللذين تم اقتيادهما الى مقر ولاية الأمن من أجل فتح تحقيق معمق أفضى الى التمكن من معرفة بعض ضحاياهم ،منهم من لا زال يتقاطر لحد الساعة على مكاتب عناصرالظابطة القضائية للتعرف على الجناة،قبل عرضهم غدا صباحا أمام النيابة العامة المختصة بعد انقضاء اجراءات الحراسة النظرية.
يشار ان نفس عناصر فرقة الابحاث الولائية تمكنت أول أمس الاربعاء من القاء القبض على عنصرين آخرين متلبسين بنفس التهمة، وذلك على مستوى شارع الحسن الأول بحي الداخلة حيث تم تقديمهم على العدالة اليوم الجمعة لتقول كلمتها فيهم بناء على ما ادلوا به من أقوال حررت في محاضر رسمية تثبث اعترافهم بكل ما نسب اليهم من أفعال .
هذا وتتظافرهذه الأيام كافة الجهود للقبض على باقي بعض العناصر الاجرامية الأخرى التي لازالت في حالة فرار بعد ان تم تضيق الخناق عليها من طرف مصالح الأمن الولائي، بعد أن عرفت مؤشرات ظاهرة "الكريساج" - كما اشرنا الى ذلك في مقال سابق - بعض التزايد الملحوظ ببعض أحياء المدينة في الآونة الاخيرة على غرار باقي أحياء بعض المدن الكبرى بالمملكة، في انتظارتبنى بعض الضحايا لثقافة التبليغ عن الجريمة في حينها والاندماج في مشروع أمني مشترك من شأنه أن ينشرالسكينة والطمأنينة ويساهم في استتباب الأمن والنظام العام.
شباطي عبدالرحيم
الأمن الولائي يطيح ليلة أمس بعصابتين تعترضان سبيل المارة بكل من الحي المحمدي وحي الداخلة بأكادير
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.