بعد غضب الجماهير وسلسلة النتائج السلبية.. آيت منا يخرج لتوضيح وضعية الوداد

بعد غضب الجماهير وسلسلة النتائج السلبية.. آيت منا يخرج لتوضيح وضعية الوداد

أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي

في خرجة إعلامية مساء اليوم الأربعاء عبر إذاعة راديو مارس، قدّم رئيس نادي الوداد الرياضي، هشام آيت منا، توضيحات شاملة حول عدد من الملفات التي تهم الفريق، سواء على المستوى التقني أو المالي، وذلك في سياق خاص طبعته حالة من الغضب وسط الجماهير.

وجاءت هذه الخرجة عقب تعادل الفريق الأحمر أمام الدفاع الحسني الجديدي، وهي النتيجة التي زادت من حدة الانتقادات، خاصة بعد سلسلة من النتائج السلبية، أبرزها الهزيمة أمام أولمبيك آسفي في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، وكذا الخسارة أمام الفتح الرياضي ضمن مباريات البطولة الاحترافية.

وفي ما يخص التعاقد مع اللاعب فاكا، أوضح آيت منا أن إدارة النادي كانت على علم مسبق بشروطه، وعلى رأسها التحاقه بمنتخب بلاده لمدة أسبوع قبل خوض مباريات الملحق، وهو ما تم الاتفاق عليه أثناء توقيع العقد.

أما بخصوص مغادرة اللاعب لورش، فأكد أن القرار كان مرتبطاً بعرض مالي مهم بلغ مليار سنتيم سنوياً لثلاث سنوات، معتبراً أن عامل السن كان حاسماً، في ظل صعوبة مجاراة النادي لهذا العرض.

وشدد رئيس الوداد على أن حضوره داخل الفريق لم يتغير، مبرزاً استمراره في متابعة اللاعبين عن قرب، سواء داخل أرضية الملعب أو في غرف الملابس، على غرار ما كان عليه الحال خلال فترة الرئيس السابق سعيد الناصيري.

وعن الوضع المالي، كشف آيت منا أن الإدارة دفعت ديوناً بلغت 7 مليار و800 مليون سنتيم، مؤكدًا أنه تم حل النزاعات السابقة، باستثناء ملف أحد اللاعبين المتجه للاستئناف ويطالب بـ380 مليون سنتيم.

وأضاف آيت منا: "كاع لي كانو كيساعدو الوداد عيط ليهم قاضي التحقيق وتا أنا منهم، دابا حتى شي واحد مابقا باغي يعاون كلشي خايف"، مشيراً إلى حجم الضغوط القانونية والمالية التي يواجهها النادي. كما عاد للتأكيد على دوره الشخصي في استقرار الفريق قائلاً: "ملي تشد سعيد أنا لي خلصت اللعابة من جيبي قبل ب6 اشهر مانولي رئيس".

وعلى صعيد الاستثمار، كشف آيت منا أن قيمة الاستثمار في 52 في المائة من أسهم فرع كرة القدم بلغت 50 مليار سنتيم، إلى جانب عرض استشهاري بقيمة 3 مليارات سنتيم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الموارد المالية للنادي.

ووجّه رسالة مباشرة للجماهير، داعياً إياهم إلى مواصلة الدعم، مؤكداً استعداد المكتب المسير لتحمل المسؤولية في حال الإخفاق، ومشيراً إلى أن طموح الفريق يبقى المنافسة على الألقاب، رغم عدم رضاه عن المستوى الحالي.

كما انتقد طريقة تدبير بعض الملفات التعاقدية، مشدداً على ضرورة تجديد عقود اللاعبين قبل ستة أشهر على الأقل من نهايتها لتفادي أي أزمات مستقبلية.

وبخصوص المدرب رولاني موكوينا، أوضح آيت منا أن الهدف المسطر كان احتلال المركز الثاني، مشيراً إلى أن الابتعاد عن هذا الهدف فرض إعادة تقييم استمراره، رغم التمسك به في مرحلة سابقة لكونه كان قريباً من تحقيق المطلوب.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة