السنغال تتوج بطلة لكأس أمم إفريقيا 2025 بفوز مثير على المنتخب المغربي في النهائي

السنغال تتوج بطلة لكأس أمم إفريقيا 2025 بفوز مثير على المنتخب المغربي في النهائي

أخبارنا المغربية - عبد الإله بوسحابة

توج المنتخب السنغالي لكرة القدم بلقب كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، عقب فوزه في المباراة النهائية، التي جرت اليوم الأحد بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، على المنتخب المغربي بهدف دون رد (1-0).

وخلال هذه القمة الكروية التي جمعت بين منتخبين لم يسبق لهما أن تواجها في الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم، أبقى المدرب وليد الركراكي على التشكيلة نفسها التي خاض بها نصف النهائي دون تغيير، في حين أقدم مدرب السنغال باب تياو على بعض التعديلات لتعويض غياب كل من كاليدو كوليبالي وحبيب ديارا وكريبان دياتا.

وبعد مرور خمس دقائق من جس النبض، سنحت أول فرصة حقيقية للتهديف للمنتخب السنغالي، إثر ضربة ركنية انبرى لها باب غايي غير أن الحارس ياسين بونو كان في المكان المناسب.

وفي الدقيقة السابعة، توغل المهاجم عبد الصمد الزلزولي في الجهة اليسرى وأرسل تمريرة عرضية، أبعدها حارس منتخب "أسود التيرانغا" دون تردد.

بعد ذلك، تراجع المنتخبان قليلا وآثرا التريث في انتظار اللحظة المناسبة للمباغتة، مع الحرص على عدم ترك مساحات مفتوحة.

ومع وجود أفضلية ضئيلة في الاستحواذ على الكرة لصالح السنغال (57 في المائة في حدود الدقيقة الـ 25)، خاض المنتخبان صراعا قويا في وسط الميدان، وهو ما جعل حارسي المرمى يظلان بعيدين جزئيا عن أي خطر حقيقي.

وفي الدقيقة الـ 38، كاد المنتخب السنغالي، الذي كان يتحرك بسرعة كبيرة في التحولات، أن يفتتح باب التسجيل، بعدما وجد الحارس ياسين بونو نفسه وجها لوجه مع ندايي، الذي تلقى تمريرة على المقاس من جاكسون، غير أن براعة حارس عرين "الأسود" حالت دون ذلك.

وبعد خمس دقائق، أرسل عبد الصمد الزلزولي تمريرة مقوسة بقدمه اليمنى نحو منطقة جزاء المنتخب السنغالي، غير أن المدافع نايف أكرد لم يتمكن من تحويلها إلى تهديد حقيقي على مرمى الحارس إدوارد ميندي.

ومع بداية الشوط الثاني، أبدى "أسود الأطلس" نوايا هجومية أوضح من أجل تسجيل الهدف الأول، على غرار التسديدة التي أطلقها عبد الصمد الزلزولي، بعد تمريرة من أيوب الكعبي، إلا أن مالك ديوف ارتقى وأبعد الخطر.

وفي الدقيقة الـ 58، كاد أيوب الكعبي أن يفتتح باب التسجيل لـ "الأسود" بعدما تلقى تمريرة على المقاس من بلال الخنوس من الجهة اليمنى، إلا أن تسديدته مرت محاذية لمرمى السنغاليين.

وقبيل نهاية الوقت الأصلي، أعلن حكم المباراة عن ضربة جزاء لفائدة “أسود الأطلس”، بعد تعرض إبراهيم دياز للشد داخل منطقة جزاء المنتخب السنغالي.

وتكفل مهاجم ريال مدريد بتنفيذ الركلة، غير أنه أهدرها بطريقة غير موفقة، بعدما سدد الكرة بين يدي الحارس إدوارد ميندي، في محاولة فاشلة لتنفيذها على طريقة “بانينكا”، علماً أن لاعبي المنتخب السنغالي انسحبوا من أرضية الملعب لبضع دقائق احتجاجاً على قرار الحكم الكونغولي جون جاك ندالا، الذي لجأ إلى تقنية الفيديو “الفار” للتأكد من صحة لقطة ركلة الجزاء.

وخلال الشوط الإضافي الأول، نجح السنغاليون في افتتاح التسجيل عن طريق ألاسان غويي، الذي سدد كرة قوية بالقدم اليسرى (د 94)، لتنتهي المباراة بتتويج أسود التيرانغا باللقب الثاني، رغم محاولات متأخرة من الفريق الوطني لتعديل الكفة.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة