ثورة ناعمة في عرين الأسود..ملامح "الكومندو" الجديد لمونديال 2026
أخبارنا المغربية ـ الرباط
تتجه الأنظار نحو القائمة القادمة للمنتخب الوطني المغربي والمقرر إعلانها لوديتي الإكوادور والباراغواي في مارس المقبل.
وتؤكد تقارير إعلامية ومصادر مقربة أن هذه اللائحة لن تكون مجرد استكمال للمسار السابق، بل هي إعلان عن مرحلة "تزييت محرك الأسود" وضخ دماء جديدة لتجاوز انتكاسة كأس أفريقيا الأخيرة، ووضع اللبنات الأولى للمجموعة التي ستمثل المغرب في نهائيات كأس العالم بمشيئة الله.
على مستوى الأسماء، من المرتقب أن تشهد القائمة أكبر حجم من التغيير بضم 7 عناصر جديدة على الأقل. يبرز في مقدمتها صانع الألعاب عمران لوزا (واتفورد الإنجليزي) الذي يعود للعرين بعد غياب طويل، إلى جانب المهاجم المتألق في البرتغال يانيس بكراوي وزميله يونس إبنو طالب لاعب فرانكفورت الألماني. كما ستشهد اللائحة مكافأة المواهب الصاعدة التي تألقت في مونديال الشيلي، وعلى رأسهم الثلاثي: إسماعيل باعوف، عثمان معما، وياسر زابيري.
ولم تقتصر التغييرات على الجانب الهجومي، بل طالت حراسة المرمى؛ حيث تأكد ضم الحارس المهدي بنعبيد (الوداد) لتعويض منير المحمدي الذي يخضع لفترة نقاهة بعد جراحة في الكتف.
كما سيعزز عمر الهلالي (إسبانيول) الخيارات الدفاعية، في ظل مراقبة دقيقة من الإدارة التقنية للاعبين الذين حافظوا على استقرار أدائهم الفني والبدني في الملاعب الأوروبية.
وبغض النظر عن الجدل القائم حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وإمكانية استمراره من عدمها، فإن الإدارة التقنية تواصل عملها بمركب محمد السادس لتهييء كافة الظروف اللوجستية للوديتين اللتين ستحتضنهما ملاعب إسبانيا وفرنسا. وتأتي هذه التحركات وسط إقبال جماهيري منقطع النظير، حيث بيعت بالفعل أكثر من 54 ألف تذكرة لمباراتي مدريد ولانس، مما يعكس الشغف الجماهيري المستمر بـ "عرين الأسود" رغم مرحلة الانتقال.
متتبع
لابد من تغيير حقيقي
لابد من تغيير حقيقي بدون تغيير كامل للطاقم التدريبي "الغبي" الذي فرط في كاس افريقيا ببلادة وغرابة وو وعلى رأسهم المدرب المحدود تاكتيكيا وفنيا والفقير هجوميا فلن تجنوا الا النكبات واحدة تلوى الاخرى تعلموا من المنتخبات والاندية الأوروبية كل عام يغيرون الاعبين وحتى المدربين الكرة لا تورث لابد من التجديد المستمر تحياتي
محماد
المنتخب
المنتخب يحتاج إلى صانع العاب ومهاجم صريح وقلب هجوم قوي ...المشكل ليس في المدرب بتاتا كما يعتقد الكثيرون ...مند فترة بنعطية وقبلة النيبت عانينا على مستوى الدفاع..اكرد تطارده الاصابات وسايس خانه عامل السن ...اما على مستوى الهجوم فالمنتخب لم يحصل ان عرف مهاجم صريح مند السبعينات ...
Marroquino
الكرة المغربية
في الفقرة الثانية من المقال " لتجاوز انتكاسة كأس إفريقيا الأخيرة" في الحقيقة ما دام المنتخب المغربي لعب المقابلة النهائية فهذه ليست انتكاسة، فقط هناك أمور حدثت ما قبل دورة كأس إفريقيا وأثناء مجريات مباريات الدورة، منها اختيارات اللاعبين، الشائعات ضد فوزي لقجع وضد بعض اللاعبين، ظلم الحكام، الفوضى التي حصلت في المقابلة النهائية، كل ذلك أثر على مردود بعض اللاعبين. فلا أدري لماذا تبخسون نجاح المنتخب المغربي
محمد
الحقيقة
والله لو كان هناك مدربا ثوريا لفاز المغرب بكأس افريقيا و لما لا العالم الآن لدينا لاعبين و ليس لدينا مدربا ثوريا بمعنى الكلمة عكس ماكان في السابق مر عدة ندربين اكفاء لكن لم يكن هناك لاعبين كما هو الشأن الان الركراكي مكانه البطولة الوطنية فقط أما المنتخب فيجب ان يكون مدربا ذو شخصية عالية وليس العكس

خالد
كأس العالم 2026
المدرب يجب أن يستقيل أو يستقال