جراح "بانينكا" التي لم تندمل.. المعد البدني للمنتخب الوطني يكشف كواليس ليلة الانكسار النفسي لبراهيم دياز
أخبارنا المغربية - محمد الميموني
لم تكن ركلة الجزاء الضائعة بأسلوب "بانينكا" في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 مجرد إخفاق فوق المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى زلزال نفسي مدمر طال وجدان النجم المغربي براهيم دياز.
في بوحٍ إنساني مؤثر، نقل إدواردو دومينغيز، المعد البدني للمنتخب المغربي، صورة قاتمة للحالة التي وصل إليها دياز، واصفاً تلك اللحظات بأنها كانت "قاسية" لدرجة أنه لا يتمناها حتى لألد أعدائه، لما حملته من ضغط ذهني يفوق طاقة الاحتمال.
ويروي دومينغيز في مداخلة مع برنامج "إيل لاركيرو -El Larguero"، على إذاعة كادينا سير، تفاصيل اللحظات الصامتة التي تلت صافرة النهاية، حيث خيّم الذهول على بعثة "أسود الأطلس" في مشهد يملؤه الارتباك وعدم اليقين. فبدلاً من أجواء المواساة المعتادة، فضل اللاعبون الانعزال والهروب سريعاً إلى غرفهم الخاصة، في محاولة لاستيعاب صدمة الخسارة التي تضاعفت مرارتها لدى دياز، الذي وجد نفسه وحيداً في مواجهة لوم الذات قبل مواجهة الجماهير.
وعن مشهد الوداع الأخير، كشف المعد البدني أن آخر لقاء جمعه بدياز كان في المطار، حيث بدت ملامح النجم المغربي مثقلة بالهموم ومتأثرة إلى أبعد حد.
وأشار دومينغيز إلى أن لغة الكلام في تلك اللحظات تصبح عاجزة وغير مجدية، فالمصاب كان جللاً بالنسبة للاعب يحتاج إلى وقت طويل ليعالج في مخيلته تداعيات تلك الكرة التي كانت تفصل بين المجد والانكسار، يضيف المتحدث.
