السلامي يخرج عن صمته ويرد بقوة على "التصرف الغبي" لنجم المنتخب موسى التعمري في مباراة سويسرا!
أخبارنا المغربية - محمد سمير
خرج الإطار الوطني جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، بتصريحات نارية ومباشرة عقب الهزيمة الثقيلة التي تجرعها "النشامى" بأربعة أهداف لواحد (4-1) في الودية التي جمعتهم بمنتخب سويسرا، وذلك في إطار التحضيرات الأخيرة لنهائيات كأس العالم 2026.
اللقاء شهد لقطة مثيرة للجدل في الشوط الأول، عندما "تمرد" النجم موسى التعمري تكتيكياً، وقام بمطالبة زملائه بالتقدم والضغط العالي على الحارس السويسري أثناء تنفيذ ركلة مرمى، وهو التحرك العشوائي الذي لم يكن بتاتاً ضمن الخطة والتعليمات الصارمة التي وضعها السلامي وجهازه الفني.
"شطحة" التعمري وكارثة الهدف الثاني!
هذا "الاجتهاد" غير المحسوب من التعمري كلف الأردنيين غالياً؛ حيث استغل السويسريون بذكاء المساحات الشاسعة والفراغات التي تركها لاعبو الأردن وراءهم، لينفذوا هجمة مرتدة خاطفة وسريعة، كسروا بها الدفاع الأردني ووقعوا منها الهدف الثاني بطريقة أثارت حفيظة الطاقم التقني.
وفي معرض رده على هذه الواقعة ومساءلته عنها، شدد جمال السلامي، بلهجة حازمة على أن "احترام التعليمات التكتيكية والانضباط داخل المستطيل الأخضر هما أساس النجاح في الكرة الحديثة"، موضحاً أن أي خروج عن النص أو تجاوز للخطط المرسومة يدفع الفريق ثمنه فوراً في الملعب، وهو ما تجسد حرفياً في لقطة الهدف السويسري.
سباق مع الزمن قبل "معمعة" المونديال
وأكد السلامي أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد عملاً مكثفاً من أجل "إعادة التربيط" ومعالجة هذه الهفوات التكتيكية القاتلة، مشيراً إلى أن الفترة المتبقية قبل ضربة البداية المونديالية ستكون فرصة سانحة لضبط الأوتار ورفع درجة الانسجام والالتزام بين اللاعبين.
يُذكر أن كتيبة جمال السلامي تنتظرها مهمة تاريخية غير مسبوقة في مونديال 2026، حيث أوقعت القرعة منتخب الأردن في "مجموعة الموت" (المجموعة العاشرة) إلى جانب كل من الأرجنتين، الجزائر، والنمسا.
bellai
oujda
سي السلامي انك تتعامل مع نظام عشاءري شيخ القبيلة هو الدي بيده زمام المور صعب ان تظبط اعيان القبيلة كان عليك انتنجو ببدنك من قبيلة..... القانون عندهم هو الثاركان عليك ان تفر ببدنك وتحدو حدو اخيك الاستاد عمتة اخي السلامي جميع المغاربة يحبونك وانا واحد منهم استسمح اخي السلامي
متتبع
وما خفي اعظم
والله مهما فعلت معهم ومهما اجتهدت . . الاردنيون لن يتذكروا الا الخسارة او السقطة . هم يعيشون في وهم القوة . لم يكونوا يحلمون يوما في الوصول حتى الى مدرجات ملاعب كاس العالم . لكنهم اليوم اصبحوا يطالبون بكاس العالم . يالا الغرابة . قمة الرعونة والصبيانية . هذا المدعو التعمري جعلوا منه . ايقونة وبطل همام حتى ظن انه محمور الكون . في حين ان لاعبين في الدرجة الثانية عندنا افضل منه بسنوات ضوئية . وكاس العرب خير مثال . انا شخصيا اشفق على السلامي الذي يجب ان يفرض نفسه بقوة داخل المستودع .وبجانب المستطيل . والا فسيصبح منشفة .
Moh
[email protected]
الاعب الكبير هو من يحترم تعليمات المدرب حتى ولو كان ميسي . للاسف في العالم العربي الاعب المشهور يتحدى مدربه ويحاول ان يبين انه من يقود الفريق . لاحظنا هذا في الأردن مع عموتة وراينا هذا مع شحاته وميدو . الانطباع هو أساس النجاح .
ع.ب.د
[email protected]
بسم الله الرحمن الرحيم قلناه ونعود فنقولها مرة أخرى السلامي سيطوق من كل الجهات لتعطيل نجاحاته سيوضفون أبناءه ضده لهزمه من الداخل وهؤلاء العملاء والاجراء وقليلي الحياء الله لهم بالمرصاد وهناك من احرار العرب واحرار العالم من يسوموهم سؤ العذاب ثم بعد ذلك ليذهبوا جميعا إلى مزبلة التاريخ .إنها الحرب القذره فلا تستغربو وفي الاخير لا يكون الا ما أراد الله
زيد
لا للعنصريه
هي كرة قدم ولا داعي للحديث الذي يفرق بين أبناء العم الحال واحد وبالنهاية كرة قدم لا تسمن ولا تغني من جوع كل الأندية والمنتخبات تمر بعصر ذهبي وما دون ذلك وخير دليل ايطاليا لم تتأهل بنسختين والبرازيل خسرت بنتيجة ثمانيه مع ألمانيا مع الرحمه. شكرا للسلامي شكرا منتخب الأردن

Bntyb
ها آش بغينا ديال بصح
الهزائم الثقيلة لديها فوائد اعظم من الانتصارات الصغيرة و خصوصا في مرحلة الاعداد...