متى إلغاء الإنذارات؟.. 5 نجوم مغاربة مهددون بالغياب عن "نصف النهائي" في حال عبور فرنسا
أخبارنا المغربية - ع.أبو الفتوح
تخطف مواجهة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي الأنظار، ليس فقط لكونها قمة كروية مرتقبة، بل لحساسيتها الانضباطية التي تضع خمسة لاعبين مغاربة تحت مجهر الخطر.
ويتعلق الأمر بكل من عيسى ديوب، رضوان حلحال، عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، وأشرف حكيمي، الذين يمتلك كل منهم بطاقة صفراء في رصيده.
وتكمن خطورة هذا الموقف في لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، التي تقضي بأن الإنذارات الصفراء الفردية لا يتم "تصفيرها" أو إلغاؤها إلا بعد إسدال الستار على مباريات دور ربع النهائي بشكل كامل.
هذا يعني أن أي بطاقة صفراء يتلقاها هؤلاء اللاعبون خلال مواجهة فرنسا ستبقى مسجلة في سجلهم الانضباطي، مما يؤدي تلقائياً إلى إيقافهم عن المشاركة في مباراة نصف النهائي.
ويجد المنتخب المغربي نفسه أمام معادلة صعبة في "موقعة فرنسا"؛ فالمباراة تتطلب اندفاعاً بدنياً وقتالية عالية للحد من خطورة المنتخب الفرنسي، وفي الوقت ذاته، تفرض على هذا الخماسي تحديداً اللعب بحذر شديد. فأي تدخل متهور أو احتجاج قد يُقابل ببطاقة صفراء، لن تعني مجرد "تحذير" في المباراة، بل ستتحول إلى "حرمان" من التواجد في المربع الذهبي.
الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي يدرك تماماً أن هذه المباراة هي "المحطة الأخيرة" التي تشكل خطراً على سجلات اللاعبين الانضباطية.
ففي حال حقق المنتخب المغربي الفوز وتأهل إلى نصف النهائي، سيتم شطب جميع الإنذارات السابقة، ليخوض اللاعبون الأدوار الحاسمة المتبقية دون ضغوط الإيقاف التراكمي، مما يجعل من مباراة فرنسا "اختباراً للنضج" بقدر ما هي اختبار للقدرات الكروية.
في المحصلة، يعلق الجمهور المغربي آمالاً كبيرة على خبرة هؤلاء النجوم للتعامل مع هذا الظرف الحساس. فالمهمة الملقاة على عاتقهم في مباراة فرنسا تتجاوز مجرد التفوق التكتيكي، لتصل إلى ضرورة الموازنة بين "الروح القتالية" و"الذكاء الانضباطي"، لضمان دخول التاريخ وحجز مقعد في نصف النهائي بصفوف مكتملة تواصل الحلم نحو منصات التتويج.
