أهي مؤامرة.. ما السر وراء تعيين حكم فرنسي لمباراة مصر وحكم أرجنتيني لمباراة المغرب؟
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فتح باب النقاش حول معايير تعيين الحكام في الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، بعدما أسند إدارة مباراة مصر والأرجنتين في ثمن النهائي إلى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه، قبل أن يعلن تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لقيادة مواجهة المغرب وفرنسا في ربع النهائي؛ حيث ورغم الجدل الذي أثارته هذه التعيينات لدى عدد من الجماهير العربية الافريقية، فإنها تندرج ضمن الآليات المعتمدة من لجنة الحكام بـ"فيفا"، والتي تستند إلى معايير فنية وتقييمات الأداء، وليس إلى جنسية المنتخب المنافس.
وتنص لوائح الاتحاد الدولي على عدم إسناد إدارة أي مباراة لحكم ينتمي إلى الدولة التي يمثلها أحد المنتخبين المتنافسين، بينما لا تمنع تعيين حكم من جنسية الدولة المنافسة للطرف الآخر، ما دام منتخب بلاده ليس طرفا في اللقاء؛ كما تراعي لجنة الحكام عوامل الخبرة والكفاءة والانضباط والتقييمات التي يحصل عليها الحكام خلال البطولة، إضافة إلى توزيع الطواقم التحكيمية على المباريات الكبرى بما يضمن الحياد وتكافؤ الفرص.
وبهذا المنطق، جاء تعيين الفرنسي ليتيكسييه لإدارة مواجهة مصر والأرجنتين، وكذلك اختيار الأرجنتيني فاكوندو تيو لمباراة المغرب وفرنسا، باعتبار أن التعيينين لا يتعارضان مع اللوائح المنظمة للتحكيم الدولي؛ حيث يعد تيو من الحكام أصحاب الخبرة في البطولات الكبرى، لكنه اشتهر أيضا بشخصيته الصارمة وكثرة لجوئه إلى البطاقات، وهو ما يزيد من حجم الترقب للمواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي.
وتبقى القرارات التحكيمية خلال المباريات هي المعيار الحقيقي لتقييم أداء الحكام، إذ إن الجدل الذي رافق مباراة مصر والأرجنتين بعد بعض الحالات التحكيمية أعاد النقاش حول مستوى التحكيم في البطولة ونظرية المؤامرة، بينما يأمل المنتخب المغربي وجماهيره أن تمر مواجهة فرنسا في أجواء تحكيمية هادئة وسليمة، بعيدة عن أي قرارات متحيزة قد تؤثر على مجريات واحدة من أبرز مباريات ربع نهائي كأس العالم.

Karim
هذا تصوري
الارجنتين انتقدت تعيين حكم فرنسي في مبارتهم ضد مصر لان هناك حساسية ما بين الارجنتين و فرنسا لهذا في اعتقادي تم تعيين حكم ارجنتيني في مبارة المغرب و فرنسا حتى تظهر الفيفا انها نزبهة