أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
على نحو رهيب و صادم، تحولت حياة بطل مغربي لطالما قدم خدمات جليلة لهذا الوطن، وساهم في رفع رايته خفاقة في عديد من المحافل الدولية، إلى مأساة إجتماعية صعبة جدا، لا يمكن للعقل تقبلها بتاتا، من نتحدث عنه اليوم هو البطل المغربي عبد الرحيم بن رضوان، ولعل المهتمين بمجال ألعاب القوى يعرفون جيدا هذا الأسم، لما حقق من إنجازات رفقة المنتخب الوطني المغربي، إلى جانب أسماء لها شأن كبير اليوم، من قبيل هشام الكروج، نزهة بدوان، صلاح حيسو .. والقائمة طويلة.

بن رضوان الذي صال و جال عبر العالم، يحمل قلما دون به سيلا من الانجازات الخالدة، أضحى اليوم حالة اجتماعية صعبة، بعد أن تحول من بطل قهر كبار العدائين في العالم، إلى نكرة يصارع ضنك الحياة، لكن قبل أن تجور عليه الأيام كان لأسماء وازنة في جامعة أم الألعاب دور كبير في هذا الوضع المأساوي الذي يتجرعه اليوم بكل مرارة، بعد أن امتهن عددا من الحرف بحثا عن لقمة عيش لأسرته الصغيرة.

نعم إنها الحقيقة المرة التي كشف تفاصيلها بن رضوان في دردشة خاصة مع " أخبارنا" سنعرضها قريبا من خلال حوار ساخن ومثير، كشف من خلاله هذا البطل كل المستور.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
بصراحة
هذا هو تمن الوطنية ضحى بعمره لخدمة الساحة الرياضية المغربية والان يضحي بالبقية لخدمة عائلته ، هذه رسالة مسبقة لكل من يحدو حدو بن رضوان .
مواطن
تعليق
حسبي الله ونعم الوكيل . مسؤولي الجامعة هي وراء الحالة المزرية التي يعيشها هذا البطل .
يوسف
الامر منه
اودي انت غي جريتي وبقا فيك الحال مشفتيش دوك اللي كانو مشدودين عشرين عام وزيادة وذاقوا جميع انواع العذاب ليلا نهارا صيفا شتاءا وجاو لبلادهوم لا صحة لا فلوس لا مستقبل اش تقول عليهوم بالمقارنة معاك السكات احسن الله اصاوب للجميع
Twil
هدا مصير من يركع لغير الله
Said
الجزاء
يجب على الدولة أن تتخذ قرارا فوريا يقضي بمنح أجرة شهرية مدى الحياة لكل الأبطال المغاربة الذين تمكنوا من رفع الراية المغربية في المحافل الدولية.
Mostafa
لم اسمع عن هدا العداء من قبل. لكن لا يجب ان نبحث داءما على شماعة يعلق عليها كل فشل ونتباكى على الاطلال. علينا ان تحمل مسؤولية الفشل في حياتنا.
يجب على مسؤولي الدولة ان يقوموا بواجبهم كل في موقعه وليس بن رضوان وحده من يعاني بن رضوان على الاقل كان تبرع في وقت سابق هناك اناس اخرون مثقفون واميون وحرفيون ادارت لهم الحياة ظهرها ولم يدوقوا الا المرارة مند ولدوا الى اليوم ومنهم من مات تحت وطأة الفاقة والحرمان
عبد العالي
حسبي الله ونعمه الوكيل كون كان من لعفن ليكين دابا كن سموه فن