بعد 20 سنة سجنا، يعانق العداء الدولي السابق هشام بوعويش الحرية، يوم الخميس 4 يونيو.
وتألق هشام بوعويش في مسافة 3000 متر موانع، حيث شكل رفقة كل من هشام الكروج وخالد السكاح وعدائين آخرين منتخبا وطنيا قويا في المسافات الطويلة ونصف الطويلة.
وتنبأ المختصون، آنذاك لهشام بمستقبل زاهر، قبل أن تنتهي مسيرته بشكل مأساوي بعد تحميله مسؤولية قتل دركي فرنسي سنة 2000 ببون سانت إسبيري.
وتمكن بوعويش آنذاك من الدخول إلى المغرب بعد الفرار من جميع الأجهزة الأمنية التي لاحقته.
رشيد زيدون
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يوسف
الحمد لله
نتمنى لك قادما أجمل من الأيام مثل سيدنا يوسف بين أحضان عائلتك الرائعة الحمد والشكر لله عز و جل سبحان الله حريتك تتزامن ببضعة أيام عن إقالة و معاقبة ميمون قائد الحرس الملكي منبع المشاكل...كل واحد ربي اخلصو نترجى من الله أن ينعم عليك بالتفاتة مولوية بفضل الله من ملك البلاد لما عوهد له في مثل هذه المواقف حظ موفق الأخ هشام في رعاية الرحمان لن تخيب أبدا....
عبده كندا
للاسف الشديد تنكر له اقرب المقربين كل من الكروج اعويطة نوال ...يجب تصحيح الخطاء
Abou saad
الحياة
الحمد لله مادام هناك حياة هناك امل راجيا من الله أن يمنحك الصبر واليقين والحياة الكريمة للانطلاقة من جديد لتستمتع بما بقية من عمرك فيما يرضي الله وان الله غفور رحيم
Ozi
الحمد لله
الحمد لله انه ابتلاء الله و القادم اجمل انشاء الله .