في خطوة تعكس بوادر تهدئة بين تونس والمغرب وتعتبر صفعة للنظام الجزائري وصنيعته البوليساريو، شاركت تونس في الدورة الـ45 من بطولة إفريقيا للأندية البطلة لكرة اليد، المقامة في مدينة العيون بالصحراء المغربية، تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة اليد.
وتأتي هذه المشاركة بعد تراجع الاتحاد التونسي لكرة اليد عن قرار انسحاب فريق الجمعية الرياضية النسائية بالساحل، وهو القرار الذي أثار حالة من الحزن بين اللاعبات التونسيات قبل أن يتم التراجع عنه.
المشاركة التونسية تأتي في ظل محاولات الجزائر جذب تونس لدعم جبهة البوليساريو، لكنها أيضاً تعكس إشارات إيجابية من تونس تجاه المغرب، كان آخرها لقاءات دبلوماسية بين مسؤولين من كلا البلدين، ما يمنح هذه المشاركة أبعاداً سياسية هامة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدو
نهاية قبل الاوان
الكل تأكد ان الجزاءر هي شيطان شمال ايفريقيا.
من تيزي اوزو
Ok
ويبقى نظام الكابرانات في معزل...لقد فطن الجميع ...لالاعيبهم القذرة