القائمة الرئيسية
أخبارنا

باريس سان جرمان يلعب بالنار.. موسم شاق يستنزف حكيمي ومخاوف في فرنسا من الإصابة

باريس سان جرمان يلعب بالنار.. موسم شاق يستنزف حكيمي ومخاوف في فرنسا من الإصابة

تحوّل النجم المغربي أشرف حكيمي هذا الموسم إلى ماكينة لا تهدأ ولا تتوقف، حيث خاض عدداً كبيراً من المباريات المتتالية مع باريس سان جيرمان والمنتخب الوطني، جعلته من بين أكثر اللاعبين استهلاكاً بدنياً في الدوريات الكبرى، ما أثار موجة من القلق داخل الأوساط الرياضية الفرنسية من احتمال تعرضه لانهيار بدني أو إصابة عضلية في الموسم القادم.

هدفه الأخير في مرمى سياتل ساوندرز، في كأس العالم للأندية، كان تتويجاً لمسار فردي مذهل، حيث قاد فريقه نحو صدارة المجموعة، مؤكداً مرة أخرى أنه اللاعب الذي لا غنى عنه في منظومة باريس سان جيرمان. لكن الصورة التي تداولتها وسائل الإعلام الفرنسية بعد المباراة، والتي ظهر فيها أشرف منهكاً وهو يتكئ على لوحة إشهارية خلال الشوط الثاني، كانت ناقوس خطر واضح حول الإرهاق الذي ينهش جسمه مباراة تلو الأخرى.

المدرب الإسباني لويس إنريكي يعتمد على حكيمي بشكل دائم، وقد حوّله من مجرد ظهير إلى جناح هجومي كامل، لا يغادر الرواق الأيمن ويؤدي أدواراً مضاعفة دفاعاً وهجوماً. ومع تكدّس جدول المباريات بين دوري الأبطال والدوري الفرنسي والكؤوس المحلية، بالإضافة إلى التزامات حكيمي مع المنتخب المغربي، خاض اللاعب موسماً استثنائياً من حيث عدد الدقائق والمباريات، دون أن يحصل على فترات راحة كافية.

وبحسب تقارير فرنسية، فإن حكيمي تجاوز حاجز 50 مباراة رسمية هذا الموسم، بمعدل لعب مرتفع جداً، ما جعل الفريق الباريسي يفكر جدياً في التعاقد مع بديل قوي يمنح النجم المغربي فرصة لالتقاط أنفاسه.

أرقامه هذا الموسم تبقى خارقة، حيث ساهم في 24 هدفاً (10 أهداف و14 تمريرة حاسمة)، ما جعله أحد أكثر المدافعين تأثيراً على المستوى الهجومي في أوروبا. لكن كل هذا الجهد المتواصل قد تكون له فاتورة باهظة في الموسم القادم، إذا لم يُحسن الفريق التعامل مع عملية تدوير اللاعبين.

وبينما يواصل حكيمي التألق داخل المستطيل الأخضر، تتعالى الأصوات داخل باريس بضرورة حمايته من نفسه، لأنه "لا يعرف التوقف"، ويلعب دائماً بنفس الشغف والسرعة، حتى لو كان على حافة الإنهاك.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سعيد

ماشاءالله

تعليق 1

إلى صاحب المقال. قل ماشاءالله و تبارك الرحمان. اللهم احميه من خلقك و من العين والحسد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.