بطل إفريقيا وأوروبا.. الأسطورة حكيمي يُرصّع مشواره بـ18 لقباً بعد التتويج الأوروبي الجديد مع باريس!

بطل إفريقيا وأوروبا.. الأسطورة حكيمي يُرصّع مشواره بـ18 لقباً بعد التتويج الأوروبي الجديد مع باريس!

أخبارنا المغربية- محمد سمير

عاشت العاصمة المجرية بودابست، اليوم السبت، على وقع أمسية  تاريخية استثنائية استسلمت فيها لسطوة باريس سان جيرمان، الذي نجح في الإطاحة بنادي أرسنال الإنجليزي والتربع على عرش "تشامبيونز ليغ" 2026.

وفي قلب هذا الإنجاز الأسطوري، كان الأسد الأطلسي أشرف حكيمي يصنع الحدث كالعادة، مقدماً مباراة خارقة في الرواق الأيمن، ليقود فريقه لعناق "ذات الأذنين" ويفجر فرحة عارمة امتدت من حديقة الأمراء إلى قلب المدن المغربية.

 حكيمي.. 18 لقباً تضعه فوق عرش أساطير المستديرة 

وبهذا التتويج التاريخي الجديد، رفع قائد النخبة الوطنية رصيده الإجمالي من الألقاب الجماعية إلى 18 لقباً رسمياً، وهو في سن الـ27 فقط، ليتأكد للجميع أن حكيمي لم يعد مجرد لاعب كرة قدم عادي، بل تحول إلى "ماكينة لحصد الذهب" أينما حل وارتحل.

وقد بصم الأسد المغربي على سيطرة محلية وقارية مطلقة رفقة باريس سان جيرمان، حيث تحوّلت حديقة الأمراء تحت أقدامه إلى آلة للبطولات توجت بـ11 لقباً رسمياً؛ على رأسها اللقب التاريخي لدوري أبطال أوروبا 2026 بعد قهر أرسنال الإنجليزي محافظا على لقب السنة الماضية، إلى جانب الهيمنة على الدوري الفرنسي بـ5 ألقاب متتالية (2022، 2023، 2024، 2025، 2026)، والظفر بلقبين في كأس فرنسا (2024 و2025)، بالإضافة إلى التتويج بـ3 ألقاب في السوبر الفرنسي (2022، 2023، 2024)، ليرسم بذلك واحدة من أزهى الفترات في تاريخ النادي الباريسي.

ولم تكن المحطة الباريسية إلا امتداداً لمسيرة إعجازية بدأت في قلعة ريال مدريد التي توج معها بـ4 ألقاب (دوري أبطال أوروبا 2018، كأس العالم للأندية 2017، السوبر الأوروبي 2017، والسوبر الإسباني 2017)، قبل أن ينتقل لقهر الملاعب الألمانية بلقب السوبر مع بوروسيا دورتموند (2019)، وإعادة إنتر ميلان لمنصات التتويج بلقب الدوري الإيطالي "الاسكوديتو" (2021). هذا إضافة إلى المجد الأغلى برفقة المنتخب الوطني المغربي بالتتويج التاريخي بكأس أمم إفريقيا 2025 على حساب السنغال، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 لقباً رسمياً وضعت النجم المغربي رفقة أساطير كرة القدم العالمية.

سفير فوق العادة للكرة المغربية 

لم تكن الألقاب وحدها من نصبت حكيمي ملكاً على الجبهة اليمنى عالمياً، بل تلك الروح القتالية العالية و"الغرينتا" التي يدافع بها عن قميص فريقه والراية الوطنية. الجماهير المغربية، التي تابعت المباراة بشغف كبير، عبرت عن فخرها واعتزازها بهذا الفتى الذهبي الذي بات سفيراً فوق العادة للرياضة المغربية في أكبر المحافل العالمية، مؤكداً أن الموهبة المغربية قادرة على قهر المستحيل والتربع على قمة الهرم الكروي العالمي دون منازع.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة