أخبارنا المغربية- محمد الميموني
بات شبه مؤكد دخول المغرب المنافسة على تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، والتي سحبها الكاف أول أمس الجمعة من غينيا بسبب عدم جاهزية البنية التحتية بهذا البلد الإفريقي.
وحسب المعطيات التي نتوفر عليها، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تستعد لتقديم ملف استضافة بمعايير عالمية، بعدما حصلت على الضوء الأخضر من الحكومة والجهات العليا، حيث يراهن لقجع على تنظيم نهائيات عرس إفريقي غير مسبوق في تاريخ القارة السمراء.
ولأجل ذلك، تضيف مصادرنا، فإن المملكة ستشرع في تجديد وتوسعة مجموعة من الملاعب الوطنية، مع إعطاء انطلاقة أشغال مركبات رياضية أخرى، في مقدمتها ملعب تطوان الكبير، الذي توقفت أشغال بنائه في مرحلة الأساسات قبل بضع سنوات.
هذا ومن المنتظر أن يضع المغرب أمام الكاف أكثر من 10 ملاعب بمعايير دولية، بالإضافة إلى البنية الطرقية والفندقية الهامة التي تتوفر عليها المملكة، مما يجعل منافسة الجزائر للملف المغربي شبه مستحيلة.
هذا ويتخوف مجموعة من المتتبعين للشأن الرياضي بالجزائر من هزيمة نكراء أمام المغرب، حيث طالبوا بالتريث قليلا وانتظار ترشح الرباط من عدمه قبل تقديم ملفهم، لتجنب فضيحة محققة، خاصة وأن الجميع يعرف الحالة الكارثية للملاعب والبنية التحتية ببلد "القوة الضاربة"، بالإضافة إلى انعدام خبرة المسؤولين في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
جلال
حكرونا المراركة حكرونا
المغرب وضع الجزائر في مأزق إذا لم ترشح انسحبت تظهر كانت هربت منافسة المغرب إذا ترشح يهزمها المغرب تكون فضيحة درات الجزائر خاسرة وحلت
مراقب
تز عليكم
لامقارنة بين المغرب وهوك اسالوا بالماضي وسيحكي لكم ماعايشه وشاهده من بنية تحتية وملاعب بالمغرب قبل ان تغامرون ايها الكراغلة
Hicham ben taieb
بصراحة
بزااااف على هاد الثقة فالنفس!!!!!! حتى نفوزو بعدا و نضمنوها عااااد....
Slimane
Sand
المملكة المغربية بدون غاز وبدون بترول تنتج البطاطا والخضر ستكون ان شاء الله في الموعد للظفر باحتضان هذه التظاهرة الافريقية للمملكة تحقيق الانجازات في مجالات مختلفة والسير نحو التقدم والازدهار ولدولة الكابرانات انجازات زرع بذور الانفصال في محيطها وتسليح وتمويل الحركات الارهابية
أمازيغي حر
الشعبين
جعل النظامين الجزائري والمغربي كل من الشعبين الشقيقين الأصليين الازليين في معركة وعداوة لم يسبق لها مثيل والهدف من هاته العداوة هي إستمرار النظامين في ممارسة الكبث على الشعبين
الإمبراطورية المغربية
ثم قال مادا
هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون صدق الله العظيم مقارنة دولة لها أكثر من اثنى عشر قرنا مع دويلة ممزوجة من الفرنسيين و العثمانيين كمقارنة الأسد مع الفأر المغرب سنويا يتجاوز أكثر من عشرة ملايين السياح له فنادق تصنف من أفخم فنادق في العالم له محطات القطارات رائعة و مطارات تبهر بهندستها كمطار مراكش و الرباط و ملاعبها الجيدة و طرق السيارة من وجدة لطنجة و الدار البيضاء إلى العيون المغربية فمادا سيقدمون كبرانات الحركي أمام اسيادهم ملفهم مملوء بالاجرام و أغلبية المعارضين في السجون