القائمة الرئيسية
أخبارنا

جدل في إسبانيا بسبب مغربية نادي سبتة الصاعد حديثا إلى دوري الدرجة الثانية!

جدل في إسبانيا بسبب مغربية نادي سبتة الصاعد حديثا إلى دوري الدرجة الثانية!

أثار صعود نادي سبتة لكرة القدم إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني جدلاً واسعاً، بعد أن وُصف في تقرير صحفي بـ"الفريق من أصل مغربي"، ما أثار غضب الاتحاد المحلي لكرة القدم بمدينة سبتة المحتلة.

وكانت صحيفة "إلموندو ديبورتيفو" الكتالونية قد نشرت تقريراً تحت عنوان: "نادي سبتة هو ثالث فريق من أصل مغربي يشارك في دوري المحترفين الإسباني"، وهو ما اعتبره اتحاد كرة القدم المحلي في المدينة المحتلة وصفاً "مهيناً وغير دقيق"، مطالباً بتصحيح فوري.

وقال الاتحاد في بيان رسمي: "سبتة هي إسبانيا. مدينتنا إسبانية مثل مدريد، أو بارباطي، أو لا ريوخا. لا مجال لأي تفسيرات غامضة أو إشارات خاطئة حين يتعلق الأمر بإقليم هو جزء من الدولة الإسبانية بكل شرعية وافتخار"، في موقف بدا وكأنه يرد على ما اعتُبر تشكيكاً ضمنياً في "هوية" المدينة.

البيان عبّر عن استياء كبير من وصف المدينة بالفريق المغربي، حيث جاء فيه:"من المؤلم أن تقع وسيلة إعلام رياضية وطنية في وصف غير دقيق ومسيء، يجرح مشاعر مجتمع بأكمله يعمل يومياً على تمثيل أرضه بشرف واحترام في عالم الرياضة".

وقد استجابت الصحيفة للضغوط، وقامت بتعديل العنوان المثير للجدل.

ويشار إلى أن نادي سبتة كان قد حقق فوزاً مهماً على فريق فوينلابرادا، ما ضمن له الصعود إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني "لاليغا هايبرموشن"، وسط فرحة عارمة في أوساط أنصاره بالمدينة المحتلة.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي حر

سبنة ومليلية مغربيتين

تعليق 1

سبتة ومليلية مغربيين وهما ثغرين محتلين ولا مجال للمزايدة على انتمائهما للمملكة المغربية الشريفة..ويوما ما ستعودان لارض الوطن طال الزمن أو قصر..

Peace

Love

تعليق 2

القوة الناعمة كفيلة بإرجاعهما إلى حضن الوطن، حصار إقتصادي مع عدم التسامح مع التهريب ولو لحاجات شخصية سيضطر مدريد إلى إرسال ميزانية البقاء لهما وهذا سينقل كاهلهم ويتصلون عليهم مع الوقت .نحن من يقوي الاحتلال

سبتة المغربية

كاره الظلام

تعليق 3

سبتة مغربية والفريق من اصل مغربي والأسبان يتاجرون ويفتخرون بارض الغير لأنهم لم يغادروا بعد العقلية الاستعمارية وشكرا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.