فجّر صانع المحتوى الأسترالي الشهير، نيل غاردنر، جدلاً واسعاً بعدما كشف عن حملة منظمة تقودها وكالة تسويق دولية للتأثير على مسار التصويت الخاص بجائزة الكرة الذهبية 2025.
غاردنر، الذي يتابعه أزيد من 170 ألف مستخدم على منصة "إكس"، أكد أنه تلقى عرضاً مالياً للمشاركة في حملة دعائية موجهة تهدف لدعم ترشح نجم باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، على حساب الدولي المغربي أشرف حكيمي.
المثير في القضية أن الخطة التي عرضت على المؤثر تضمنت نشر ثلاث رسائل أسبوعياً لمدة شهر كامل، بمضامين معدة سلفاً لتلميع صورة ديمبيلي وتعزيز حظوظه قبل التصويت النهائي.
غاردنر نشر لقطات شاشة توثق تفاصيل العرض، ما أثار صدمة لدى المتابعين وأعاد النقاش حول نزاهة مثل هذه الجوائز، التي يفترض أن تُمنح بناءً على الأداء الرياضي لا الحملات التسويقية الموجهة.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
نتمنى لكن من المحال
الكرة الذهبية لهذا العام نتمناها من كل قلوبنا لاسدنا ونجمنا الخلوق أشرف حكيمي لكن الواقع غير ذلك فالكرة الذهبية ستمنح بما لايجعل مجالا للشك لعثمان ديمبيلي
Tariq Laâyoune
مغربي وأقول
في رأيي ديمبلي لا يستحق الكرة الذهبية كمهاجم وأشرف حكيمي قدم موسما إستثنائيا رغم أنه مهاجم وان يكون مع الأوائل الذين يتنافسون عليها هو شرف فاز بها ام لم يفز اما الشفافية والعدل فهي عند الله فقطوالباقي روايات والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ابن الوطن
أين الصحافة الوطنية
الكواليس بجميع الطرقات و الأساليب الغير اللائقة هكدا تمر و تطبخ الجوائز في الكواليس ! أين الصحافة المغربية الرياضية منها وغيرها كي تدعم أين وطنها أم هي تحب فقط التشهير بمشاكل الناس. تحياتي
أحمد
أذكركم فقط
مادام اي لاعب من أصول عربية مسلم فلن تسلم إليه أي جائزة لقول الله تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وأشرف حكيمي ومحمد صلاح وغيرهم يستحقونها وبجدارة
الشرهان عماد
العراق
انما الكرة الذهبية هي النموذج الحقيقي لاداء فردي قدمه لاعب لاثبات مهاراته وان ديمبلي صنع الكثير في موسم استثنائي له وهو الذي يستحق الكرة الذهبية بجدارة متفوق على الكثير
المغربي عشيق العراقية
عشيق العراقية
حکیمی هو من یستحق الکرة الذھبية أحب من أحب وكره من کره واتفق العرب الجرب علی آن لا یتفقو کآمثال صاحب التعلیق العراقي قواد امریکا اقول لک یا عراقي ياعبد امريكا يامن خنتم صدام حسين كفاك حسدا وبغضا لان بلدك لا تملك نجما