يبدو أن المغرب يسابق الزمن من أجل إبهار العالم والفيفا، بعدما بات المرشح الأبرز لاحتضان نهائي كأس العالم 2030 بملعب "الحسن الثاني" بالدار البيضاء، المشروع العملاق الذي يتفوق في سباقه على "سانتياغو بيرنابيو" بمدريد و"كامب نو" ببرشلونة. ومن أصل 20 ملعباً، خُصصت 6 للمملكة، في حين ستستضيف إسبانيا 11 والبرتغال 3.
لكن ذلك ليس كل شيء، فقد فجّر المغرب مفاجأة أخرى حين افتتح ملعب مولاي عبد الله بالرباط في حلته الجديدة خلال مباراة المنتخب الوطني الأخيرة، وهو صرح رياضي بمعايير عالمية، بُني في أقل من عامين ليحقق رقماً قياسياً عالمياً.
بسعة تقارب 69 ألف متفرج، وبواجهة مستوحاة من جمالية النخيل، إضافة إلى فضاءات رياضية متكاملة وتقنيات تكنولوجية صديقة للبيئة، يقدم الملعب صورة عن مدى استعداد المملكة لاستضافة نصف نهائي المونديال.
الرهان المغربي لم يعد مجرد مشاركة، بل مخطط استراتيجي لخطف الأضواء من إسبانيا والبرتغال وإقناع الفيفا أن النهائي العالمي لا يليق إلا بأرض المملكة.
عن لاراثون الإسبانية
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزيزة عععع
أاسبانيا أحق
أسبانيا ينتابها القلق لأن المغرب سيحتضن نهائي كاس العالم أش خاصك العريان خاصني نهائي كأس العالم
أحمد
أين هو المسجد
السؤال أين هو المسجد الذي يأوي العدد الكبير من المصلين
غيور
نعم الملاعب جميلة ولكن ؟
وماذا عن الكلاب الضالة والاطفال المتشردين بالشوارع والمرضى النفسانيين والسرقة والإجرام في المدن الكبرى كمراكش وطنجة والدار البيضاء في واضحة النهار ومشاكل المهاجرين من جنوب الصحراء والفساد الاخلاقي
Blec le Rock
؟إبهار العالم
أولى للمغرب أن يبهر المغاربة بمستشفيات كمستشفيات إسبانيا المجانية ويبهر المغاربةوغيرهم والمدارس كمدارس الإسبان والبرتغال خصوصاً قطع الكل العلاقات و الإتصالات مع العدو الصهيوني ،عدو الإنسانية جمعاء وهذا أولى وأشرف للمغرب و المغاربة.
امير
امير
يا عزيزة،قلتها وقالوها امثلك عن قطار التيجيف ونجح نجاحا باهرا، انتم لا يرضيكم الا التغني باوروبا الاي تسكنونها او تذهبون اليها كل مرة من اجل التفاخر على مواطنيكم هنا، لذلك عرفناكم ونفسيتكم ونعلم انكم مأزومون هنا وهناك لان حتى هناك تنالون العنصرية مهما فعلتم
محمد
الاولوية
نريد الصحة التعليم الجيداما الكرة ما هي إلا مضيعة للوقت واستنزاف للمال العام.
فاعل خير
المثل المغربي يقول : الخنونة على العكر
آش خصك يا العريان.... الخاتم و الدبليج أمولاي ?????
احمد
اسبانيا و مونديال 82
الكثير من الاخوة لا يعرفون انه قبل مونديال 1982 كانت اسبانيا دولة محدودة الامكانيات و لا تتوفر على اقتصاد قوي باستثناء السياحة . وأصبحت قوة اقتصادية بفضل المونديال و ارتفع الدخل الفردي.