إعلامي تونسي يرفض مهاجمة تنظيم “كان المغرب” .. لن أكون بوقًا للحقد والحسد
أخبارنا المغربية-مريم الناجي
أعرب الإعلامي والناقد الرياضي التونسي، وائل فطوش، عن رفضه القاطع الانخراط في أي حملة لانتقاد تنظيم المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا، مؤكّدًا أنه لن يكون صوتًا أو بوقًا لمن تحركهم مشاعر الحسد أو الضغينة تجاه المملكة.
وأوضح فطوش، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، أنه من الآن فصاعدًا لن يشارك في أي خطاب سلبي يستهدف المغرب أو يشكك في قدرته على تنظيم التظاهرات القارية، مشدّدًا على أن حفل افتتاح البطولة كان "مبهرًا وممتعًا وراقٍ".
وأضاف الإعلامي التونسي أن ملعب الرباط جميل جدًا، مبرِزًا أن الأجواء العامة للمباراة توحي وكأن المتابع يشاهد لقاءً من كبرى الدوريات الأوروبية، سواء من حيث التنظيم أو البنية التحتية.
وختم فطوش تدوينته برسالة واضحة، قال فيها إن المغرب بالنسبة إليه بلد عربي شقيق يستحق الإشادة والمحبة، داعيًا كل من يكن الحقد أو الحسد تجاهه إلى إبقائه بعيدًا عن هذا النقاش، مؤكدًا أنه لا يرى أي مبرر لانتقاد تنظيم بطولة قارية دون أسباب موضوعية وواضحة.
جاد الصواب
فساد القيم
ولمادا هدا الحقد على المغرب؟ هل اكل اموال الدول المغاربية او سرق اموال تونس والجزاءر العسكر الجزاءري هو من اكل اموال الشعوب المغاربية ..ادخل المنطقة في تخلف اقتصادي نتيجة ضعفه لان كلمة كبران عسكري جزاءري تعني في شرح القاموس اللغوي الحلوف بمعنى الخنزير على وشاكلة شنقريحة والخنازير الصغيرة التي تحيط به سواء في الجزاءر اوحتى في تونس التي باعت استقلالها وارضها وشرفها. السياسي للجزاءر العسكر في عهد المعتوه فقبحا لزمانكم هدا الدي اوصلتم فيه دولكم نحو الحضيض ويحيى المغرب ملكا وشعبا رغما عن انفكم
جاد الصواب
فساد القيم
ولمادا هدا الحقد على المغرب؟ هل اكل اموال الدول المغاربية او سرق اموال تونس والجزاءر العسكر الجزاءري هو من اكل اموال الشعوب المغاربية ..ادخل المنطقة في تخلف اقتصادي نتيجة ضعفه لان كلمة كبران عسكري جزاءري تعني في شرح القاموس اللغوي الحلوف بمعنى الخنزير على وشاكلة شنقريحة والخنازير الصغيرة التي تحيط به سواء في الجزاءر اوحتى في تونس التي باعت استقلالها وارضها وشرفها. السياسي للجزاءر العسكر في عهد المعتوه فقبحا لزمانكم هدا الدي اوصلتم فيه دولكم نحو الحضيض ويحيى المغرب ملكا وشعبا رغما عن انفكم

فتح الله
حالة مرضية
إن العالم بإسره بات واثقا من أن كل ما قيل ويقا على بلدي المغرب الحبيب من أمور سلبية وإشاعات معروضةوأشياء لا تمت للواقع بصلة كل هذه الأمور مردها إلى الحسد والبغض من طرف جهة معلومة بعينها إلى درجة أن كلمة المغرب أصبحت في إعلامها كلمة محرمة ولا يسمح بذكرها بسبب الكره والحسد الذي أصبح حالة مرضية لديها