تحت صافرات الجماهير المغربية.. المنتخب المصري ينهزم أمام "نسور نيجيريا" ويفشل في انتزاع البرونزية
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أسدل الستار، مساء اليوم السبت، على مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في نهائيات كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، والتي احتضن أطوارها المركب الرياضي محمد الخامس بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، حيث نجح المنتخب النيجيري في حسم المركز الثالث لصالحه بعد تفوقه على نظيره المصري بركلات الترجيح.
وشهدت المباراة طيلة شوطيها الأول والثاني صموداً دفاعياً من الجانبين، حيث غابت الفعالية الهجومية ولم يتمكن أي من المنتخبين من استغلال الفرص التي أتيحت لهما لفك شفرة الدفاع. وانتهى الوقت الأصلي للقاء بالتعادل السلبي (0-0)، ليحتكم الطرفان مباشرة إلى ركلات الحظ الترجيحية التي ابتسمت لـ"نسور نيجيريا" بنتيجة (4-2).
وبهذه النتيجة، توج المنتخب النيجيري بالميدالية البرونزية والمركز الثالث في هذه النسخة القارية، فيما اكتفى المنتخب المصري باحتلال المركز الرابع ضمن المربع الذهبي للبطولة.
وعرف اللقاء حضوراً جماهيرياً مغربياً كثيفاً، حيث اختارت الجماهير الحاضرة مساندة المنتخب النيجيري بقوة طيلة أطوار المباراة.
وجاء هذا الموقف الجماهيري كرد فعل مباشر على ما وصفه المشجعون المغاربة بالتصريحات والسلوكيات غير اللائقة الصادرة عن مدرب المنتخب المصري وبعض اللاعبين تجاه المملكة المغربية خلال منافسات البطولة.

رشيدي
كفى
يجب الإصرار على الحفاظ على علاقات الاحترام والمودة مع شعوب تجمعنا بها أواصر تاريخية وإنسانية، دون الانجرار إلى المبالغة في ردود الفعل على إساءات صدرت عن أفراد، خاصة بعدما واجههم الإعلام والرأي العام في مصر بالنقد الصريح. فالنشيد الوطني رمز للدولة لا يجوز المساس به أو ربطه بالأشخاص، كما أن تضخيم مثل هذه القضايا لا يخدم إلا خصومًا معزولين يتربصون بأي فرصة لزرع الفتنة، في ظل خطاب رقمي منفلت حوّل كرة القدم من فضاء للتقارب إلى أداة لتسميم العلاقات بين الشعوب.